لا يا أخ خادم الأئمة الموضوع ليس له علاقة بكرامات أبدا ...
هذا الموضوع ينطوي تحت زاوية تسمى ( التطيّر ) .. وهذا حرام شرعا
و معنى التطيّر : هو التشاؤم عند رؤية أمر ما أو التفاؤل عن رؤية أمر آخر .
كان الناس سابقا في عصر الجاهلية عندما يريدون أن يعلموا الخيرية في أمر ما ، يأخذون طيرا فيطيرونها فإن طار يمينا فيتفاءلون و يقوم بهذا الأمر و إن طار شمالا فيتشاؤمون و لا يقومون بهذاالأمر .
و أصبح مصطلح التطيّر يعني التشاؤم ..
و التطير ليس وليدة الجاهلية فقط ، بل هو موجود منذ زمن بعيييد ..
و قد تطير الناس عندما أرسل إليهم الرسول ، فتطيروا بطرق مختلفة . و من خلال هذا التطير تشاؤموا من هؤلاء الرسل فلم يصدقوهم ، كما قال الله تعالى : (( إنا تطيرنا بكم لإن لم تنتهوا لنرجمنكم أو ليمسنكم منا عذاب أليم . قالوا طائركم معكم إئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون )) .. سورة يس ، الآية : 18-19
حتى قوم فرعون تطيروا بموسى ، كما قال تعالى : (( و إن تصبهم سيئة يطيّروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله )) ... سورة الأعراف ، الآية : 131
فلا تحاور يا خادم الأئمة أن تزين للناس هذا الأمر ، فهذا الأمر من أشبع الأمور و من المحرمات الغليظة .
إذا أردت أن تعرف أن المرأة عفيفة أو غير عفيفة ، تتوضأ و تصلي لله ركعتين بنية صلاة الإستخارة ، ثم بعد الصلاة ترفع يديك لله علام الغيوب و تدعو بهذا الدعاء : (( اللهم إنى أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك ، و أسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم ، و أنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذه الفتاة عفيفة و أنها خبر لى فى دينى و معاشى و عاقبه أمرى، فاقدرها لى و يسرها لى ، ثم بارك لى فيه.. و إن كنت تعلم أن هذه الفتاة غير عفيفة و أنها شر لى فى دينى و معاشى و عاقبه أمرى ، فاصرفها عنى و أصرفنى عنها و أقدر لى الخير حيث كان ثم رضنى به )). كما ورد في الحديث الشريف .
و بعد أن تستخير الله تأكد أن الله اللطيف الخبير لن يخيب ظنك و رجاءك و دعاءك ، فإن كانت عفيفة سيسهل من أمر زواجكما و إن كانت غير ذلك ستجد أن الزواج لم يتم و تعقد . وذلك بفضل الله.
هكذا أمرنا الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - فإن كنتم تحبون الرسول و تتبعونه ، فاستخيروا الله في أموركم ، و اتركوا عنكم هذه البدع و الضلالات و المحرمات التي ما أنزل الله بها من سلطان .
هل تصدق آخي آين آلحق آن كلآمك آلمهم هذآ غآب عن بآلي .