طيب ماذا لو كانت مرفوعة يرويها عن المعصومين مباشرة كما روى ذلك كتابكم الذي ساذكره بعد قليل مع الرواية
وسؤال اخير قبل ان نتناقش في الرواية هل عاصر الحسين رضي الله عنه ومن غيره من الائمة عاصرهم وروى عنهم ؟
ولماذا قلت لم يصح انه روى عن ابي جعفر ؟
كل هذه الاسئلة حى تكتمل عناصر التصحيح والتضعبف لروايات الرجل
مع جزيل الشكر
ـــــــــــــ
يقول السيد الخوئي قدس سره
[ بل إن روايته عن الحسنين عليهما السلام أيضا لم تثبت ، بل قد عرفت من النجاشي أن روايته عن أبي جعفر عليه السلام لم تصح .]
ـــــــــــــ
يقول السيد الخوئي قدس سره
[ بل إن روايته عن الحسنين عليهما السلام أيضا لم تثبت ، بل قد عرفت من النجاشي أن روايته عن أبي جعفر عليه السلام لم تصح .]
ــــ
هل المرفوع من اركان الصحيح او الحسن؟!!!!!
حسنا اذن رواياته عن الحسنين سنؤجلها بناء على قول الخوئي الذي اوردته مع ان هناك من علمائكم من يقول العكس
المرفوع هو ماروي مباشرة وهو صحيح ولايضعف لانه لاوجود لرواة غير القة عندكم اليس كذلك ؟
المرفوع هو ماروي مباشرة وهو صحيح ولايضعف لانه لاوجود لرواة غير القة عندكم اليس كذلك ؟
عزيزي صحح معلوماتك سواء من كتبك او كتب الشيعة
المرفوع كما قال العلامة مسلم الداوري : أحدهما:
ما سقط من وسط السند، أو آخره واحد، أو أكثر مع التصريح بلفظ الرفع مثلاً يقال: روى الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه مرفوعاً، أو: رفعه، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام ، وهذا هو الاستعمال الشايع لمعنى الرفع.
وثانيهما: ما أضيف إلى المعصوم من قول، أو فعل، أو تقرير في مقابل الموقوف سواء اعتراه قطع، أو إرسال في سنده أو لا.
فللآن لم تحضر ماتريده!!
عزيزي ارجو الاختصار بارك الله فيك