تتجلى في الرواية التي تفضلتم بنقلها عقيدة الصحابي أبي أيوب الأنصاري في جواز الدنو من القبر النبوي الشريف والتوجه إليه وهو ما لم يرق لمروان الذي أمسك برقبته -كما ورد في "المستدرك على الصحيحين" للحاكم- وقد بَيَّن له أبو أيوب مشروعية هذا الفعل، مستشهداً بسماع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنه سيتولى أمر الناس من ليس أهلاً للولاية وسيحول بينهم وبين هذه الأفعال المشروعة وحق للغيور أن يبكي على دين الله إذا تولى أمره غير أهله.
وجدير بالذكر أن أبا أيوب كان ممن سلّم على علي عليه السلام بالولاية معتقداً أنه الخليفة الشرعي المنصوص عليه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وواجب الطاعة بصفته ولي الأمر وأهل الخلافة التي استولى عليها من لا يستحقها:
- جاء رهطٌ إلى عليٍّ بالرَّحْبةِ قالوا السَّلامُ عليك يا مولانا فقال كيف أكونُ مولاكم وأنتم قومٌ عربٌ قالوا سمِعْنا رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ غَدِيرِ خُمٍّ يقولُ مَن كُنْتُ مولاه فهذا مولاه قال رباحٌ فلمَّا مضَوْا تبِعْتُهم فقُلْتُ مَن هؤلاءِ قالوا نفرٌ من الأنصارِ فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : نفر من الأنصار منهم أبو أيوب الأنصاري | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 9/106 التخريج : أخرجه أحمد (23609)، والطبراني (4/174) (4053).