سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: (إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي)
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/332، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51
شرح نهج البلاغة لابن الحديد المعتزلي
وهذا الكتاب ليس من كتب الشيعة
ثم ان الرواية مقطوعة وليست كاملة وللامانة العلمية يجب ان تنقل الرواية كاملة
و الرواية الكاملة هي :-
وروى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز ، قال : حدثني أبو زيد عمر بن شبة قال ، حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبى بكر بغير مشورة ، وغضب على والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ، معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة ، فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن قريش ، وهما من بنى عبد الأشهل ، فاقتحما الدار ، فصاحت فاطمة وناشدتهما الله ، فأخذوا سيفيهما ، فضربوا بهما الحجر حتى كسروهما ، فأخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا . ثم قام أبو بكر ، فخطب الناس ، فاعتذر إليهم ، وقال : أن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها ، وخشيت الفتنة ، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط ، ولا سألتها الله في سر ولا علانية قط ، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان ، ولقد وددت أن أقوى الناس عليه مكاني . فقبل المهاجرون ، وقال على والزبير : ما غضبنا إلا في المشورة وأنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها ، إنه لصاحب الغار ، وثاني اثنين ، وإنا لنعرف له سنه ، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وآله بالصلاة وهو حي .
وايضا مصدر الرواية خطأ ...فالصحيح هو :
شرح النهج لابن الحديد ج6 ص 48 و ج2 صفحة رقم 50 ...
ثم ان الرواية لم ينقلها الشيعة او احدا من اهل البيت عليهم السلام
فسند الرواية باستثناء ابو الاسود هو :-
أبو بكر أحمد بن عبد العزيز / شيخ الطبراني
أبو زيد عمر بن شبة / من رجالكم
إبراهيم بن المنذر /من رجالكم
ابن وهب وهو عبد الله ابن وهب / من رجالكم
ابن لهيعة وهو عبد الله بن لهيعة / من رجالكم