ولماذا تنزل على رسول الله وهو غير محتاج لها أصلا . حيث كان ساكن النفس ويبشر صاحبه بمعية الله .
للعلماء تفسيرات بأن المقصود بنزول السكينة عليه هو سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه
فقد جاء في تفسير ابن كثير
ولهذا قال تعالى : ( فأنزل الله سكينته عليه ) أي : تأييده ونصره عليه ، أي : على الرسول في أشهر القولين : وقيل : على أبي بكر ، وروي عن ابن عباس وغيره ، قالوا : لأن الرسول لم تزل معه سكينة ، وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال ؛ ولهذا قال : ( وأيده بجنود لم تروها ) أي الملائكة ، ( وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا )
السكينة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , والمضحك المبكي إنك وضعت تفسير ابن كثير وفيه يقول إنه السكينة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأشهر , وإنما قولك بإنها نزلت على ابوبكر هي قول القلة ..
ومن أبسط الأدلة على إنه السكينة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , هي إنه السكينة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة حنين
(ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها...) التوبة