إن ادلة ( الامامة ) الحق فيها كثيرة وعديدية بتعدد مجالات البحث والتدقيق في أصلها ولب تأصلها في العقيدة الاسلامية الصحيحة ... ففي كتاب الله تعالى أصلها
وفي سنة المصطفى الهادي الأمين تفصيلها
وفي فكر عترة نبينا واهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس مصداقها
وفي الضرورات العقلية تثبيتها
وفي إجماع أمة الإسلام من لدن عصر نبينا صلى الله عليه وآله والى يومنا هذا ضرورتها والمسلم به بخصوصها ...
وهي كثيرة و ليس ابتداع كما يدعي البعض ويقول بأن الشيعة جاء بها, بل هي نص إلهي لا دخل فيه للبشر، وكما نصّ الله عزوجل على الانبياء والرسل كذلك نص على الامامة.
والامامة هي خلافة الله في الارض المكملة لمسيرة النبوة. وما دل على ضرورة النبوة ووجوبها صالحاً للاستدلال به على وجوب الامامة, لأن وجود النبوة دون الامامة وجود منقطع للآخر , وذلك يناقض جوهر الاسلام القائم على استمرار الرسالة الى يوم القيامة.
فالنبوة بداية حياة, والامامة استمرار لتلك الحياة.
وهذا ما يقتضيه العقل والنقل والإجماع والضرورة الكونية في بني البشر ...
فإن احببت الغور في اعماق هذا الفكر الأصيل وما فيه من حق وصدق باحثة عن الحق وأهله دون غيره من الهوى والنزعات الفطرية الموروثة ودون الألتفات الى كل موروث سني او شيعي فيه .. بل فقط البحث المجرد من كل نزعة هوى او حب طائفة والميل لها والنفور من غيرها من الطوائف المخالفة ...
فأهلاً بك وسوف نغور معك وبك في أعماق أنوار هذه الامامة الربانية التي ما عبد الله تعالى بأفضل من التعبد بها بل هي الطريق القويم والصراط المستقيم وحبل الله المتين ....
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله
اختي الضيفة الكريمة ...
إن ادلة ( الامامة ) الحق فيها كثيرة وعديدية بتعدد مجالات البحث والتدقيق في أصلها ولب تأصلها في العقيدة الاسلامية الصحيحة ... ففي كتاب الله تعالى أصلها
حسب جوابك أعلاه فإنك ترى أن الإمامة عقيدة لها أدلة من القرآن و السنة و الإجماع و العقل ...
و أعتقد أنك لم تكن دقيقا في جوابك عندما أدرجت الإجماع ضمن أدلتك على الإمامة ، إذ معنى كلامك أن جميع المسلمين إمامية ، لكن الاختلاف بينهم هو في أسماء الأئمة لا في عين عقيدة الإمامة .. و لا أظن أن واقع الحال يقول ذلك .. فأين الإجماع في الإمامة إذا ..؟؟
و عليه ،، أتمنى أن تكون الإجابات أكثر دقة ..
و من ثم ،، العبرة ليس في كثرة الأدلة ، بل العبرة في صحتها و مباشرتها .. فإن كنت ترى أن هناك دليل قرآني مباشر على عقيدة الإمامة ، فإن هذا يكفيني أنا للاعتقاد بالإمامة .. فهل لك أن تذكر لنا تلك الآية و أكن لك شاكرة ..؟!
حسب جوابك أعلاه فإنك ترى أن الإمامة عقيدة لها أدلة من القرآن و السنة و الإجماع و العقل ...
و أعتقد أنك لم تكن دقيقا في جوابك عندما أدرجت الإجماع ضمن أدلتك على الإمامة ، إذ معنى كلامك أن جميع المسلمين إمامية ، لكن الاختلاف بينهم هو في أسماء الأئمة لا في عين عقيدة الإمامة .. و لا أظن أن واقع الحال يقول ذلك .. فأين الإجماع في الإمامة إذا ..؟؟
و عليه ،، أتمنى أن تكون الإجابات أكثر دقة ..
و من ثم ،، العبرة ليس في كثرة الأدلة ، بل العبرة في صحتها و مباشرتها .. فإن كنت ترى أن هناك دليل قرآني مباشر على عقيدة الإمامة ، فإن هذا يكفيني أنا للاعتقاد بالإمامة .. فهل لك أن تذكر لنا تلك الآية و أكن لك شاكرة ..؟!
السلام عليكم ورحمة الله
العجب كل العجب أختي الطيبة أنك هنا لتحاورين معنا هنا في أمر عظيم جداجداجدا
وانت لا تعلمين بأبسط الأمور بخصوص هذا الشان ...!!
فبالله عليك إذا لم تعلمي بحقيقة إجماع أمة الاسلام على اختلاف طوائفها بضرورة وجود الامامة والامام في كل عصر والحق فيها وتنكرين قولي فيه أعلاه
فكيف بالله عليك سوف تناقشين وتحاورين هنا مع الاحبة تفاصيل القول والبحث فيه كله .......!!
وعلى كل حال أختي الطيبة
بودي لو تكرمت بفتح موضوع مستقل يكون فيه الحوار والكلام فيه ثنائياً
والله المستعان
وبودي لم تكرمت وأدرجت تفسيراً وتبييناً وتوضيحاً من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله لهذه الاية الشريفة :
( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ )