حسنا دعني اتوقف معك في كلمة او اعظم هل يعني هذا ان الاحاديث ( المتفق عليها بين الشيعة والسنة وهي قلة ولم يطرأ عليها اي تغيير او تاويل او حذف او اضافة ) هي اعظم من كتاب الله عندكم ؟؟
والله يا اخانا أبو معاذ نحن نستدل عليكم بما تؤمنون وبمن تقتدون ؟
ثم نحن أيضا نودّ معرفة ما هو الأعظم من كتاب الله عندكم !!؟؟
لأن الرواية روايتكم وراويها عظيمكم ابن تيميّة ,
والأغرب من هذا انه حكم عن روايته بهواه ! وقال" مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدة جهات " مع أنه لا يوجد رواية باللفظ الذي رواه تعظم شيئا آخر على القرآن في كل كتب أهل سنة الجماعة , فمن أين اتى بها ؟؟.
ومن خلال هذه الرواية وحكمه عليها يثبت أن ابن تيميّة من أكبر المتقوّلين على نبي الله ومن أكبر الكذابين عليه وعلى العلماء حيث كتبه مليئة بالأكاذيب التي يدعي إجماع العلماء عليها!
وبما انك من اتباعه وهو شيخ إسلامكم نردّ عليك سؤالك ... ما هوالشيء الأعظم من القرآن عندكم؟؟؟
مامعنى الولاية في قولك من كنت مولاه فعلي مولاه ؟؟ كيف اكون مولى للامام علي ؟؟ هل يوجد احاديث اخرى تدل على الولاية فامر كهذا الامر لايمكن ان يكون محصور في حديث واحد فقط مع العلم ان هذا الحديث له تفسير اخر عند اخوانكم السنة
انتبه أخي العزيزي فالقول قول رسول الله صل الله عليه وآآله وسلم.
وأحاديث إثبات ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه لا يخلو منها كتاب سنّي وبكثرة وبيّنة واضحة ظاهرة لا تحتاج إلى تفسير! لكن إخواننا أهل سنة الجماعة يلوون اعناقها بتأويلاتهم فيدعون انها المحبة والنصرة...! وجرّوكم إلى ما يغضب الله ورسوله.
أما نحن فنأخذ أمر نبينا صلوات الله عليه وآآآله تماما كما أمر؟ ولقد قال { ألست أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال فهذا وليّ من أنا مولاه اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه } الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 94 خلاصة حكم المحدث:صحيح.
وإذا كانت ولاية النبي صل الله عليه وآآله وسلم جعلية" بحكم آية الولاية" أي أن الله عز وجل جعلها له وأعطاه إياها، ومعنى ولاية النبي صل الله عليه وآآله وسلم هي إعطاؤه الصلاحيات الكاملة بالنسبة لأمور المسلمين، الدينية والزمنية، العامة والخاصة، كما هو مقتضى الإطلاق , ولما كان النبي صل الله عليه وآآله أولى بكل مؤمن من نفسه فعلي سلام الله عليه أيضا أولى بكل مؤمن من نفسه بعده أيضا بحكم قوله صل الله عليه وآآله{ فهذا وليّ من أنا مولاه }{ علي مني و أنا منه ، وهو ولي كل مؤمن من بعدي} الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1187 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
وإذا كان كذلك فهل ولاية النبي صلوات الله عليه وآآله تقتصر فقط على المحبة والنصرة ؟؟؟ أم وجوب إطاعته والسير خلفه واتباع أثره؟؟
على كل حال ...إن موضوع الولاية والبحث حولها قد سالت أقلام كثيرة بشأنها في هذا المنتدى وغيره , وقد تكون قرأتها , وانا هنا لا أريد تكرار ما قرأت وقد تكون حفظته لكي لا نبقى نلوك في نفس الكلام لا يقدمني شبرا ولا يؤخرك .
ولذا أطلب منك ان تتفضل علينا بشرح قول أبو بكر وعمر بعد وفاة النبي صل الله عليه وآآله وسلم , قال أبوبكر { أنا ولي رسول الله }!!؟؟؟؟ وبعد وفاته قال عمر{ أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر }الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7305 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ما نوع هذه الولاية التي ادعاها ؟؟ أنتظر؟
وتذكر أن النبي صلوات الله عليه وآآآله قال لهما ولكل المؤمنين أن عليّا : وليكم بعدي وإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي.
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/262 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
ثالثا قلت الراواي زيد بن ارقم او حذيفة بن اسيد فما معنى او هذه هل هي شك في من روى هذا الحديث او انه مروي من طريقين
روايات الولاية في كتب الجماعة جاءت بطرق كثيرة , وزيد وحذيفة يُمنع القدح فيهما لأنهما عدول بحكم قواعد " اهل سنة الجماعة" فيمكن أنها "الرواية" جاءت بنفس المتن عن طريق كل منهما فاختصر الترمذي بقوله عن زيد او حذيفة أو شك منه...وهذا لا يهم لأنهما ثقاة ... والمهم ان الرواية صحيحة
رابعا يارعاك الله قولك انظروا الفرقة التي تدعوا الى امر علي فالزموها فانها على الحق هل هذا امر عام الى قيام الساعه ام امر خاص بحادثة معينه كان فيها خلاف وجدال بين فرقتين من المسلمين ؟؟
لو كانت الدعوة إلى أمر علي سلام الله عليه بحادثة معينة "على حد تعبيرك" لزال الخلاف بزوال تلك الحادثة , ولكن بعد أكثر من أربعة عشرة قرنا , فها أنا ذا أدعو إلى أمر عليّ سلام الله عليه وأنت تخالفني وتدعو إلى أمر غيره.
تحية طيبة