|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 66526
|
الإنتساب : Jun 2011
|
المشاركات : 68
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
صفاء آل حسيني
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 12-07-2011 الساعة : 07:53 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبود مزهر الكرخي
[ مشاهدة المشاركة ]
|
الأخ العزيز الحسيني في البداية احب أن أشير أني استمتع بالحوار مع كل الذي يحمل كل علامات الأدب واللياقة ويعجبني النقاش مع الأخوة المحاورين الذين يحملون الصفات السامية من الخلق الرفيع.
لنعود الى حوارنا من المعلوم انه عندما دخلت أمريكا العراق واحتلته لم يكن لديها مشروع لأدارة البلد بعد الاحتلال وهذا باعتراف الأدارة الأمريكية وعلى لسان وزير دفاعها رامسفليد وماحدث من سلب ونهب بعد السقوط وتصويره على الشاشات الفضائية ليتم وصفنا بعلي بابا لخير دليل على ذلك وحتى عندما سئل رامسفليد عن شيوع السلب والنهب والذي وصف بالحواسم قال بالحرف الواحد هذا الأخرق((ان الشعب يحتفل فلندعه يحتفل)) ومن هنا فالأدارة الأمريكية وقعت في تخبط كبير جاء دخولها للعراق وعدم وجود سياسة معينة لأدارة البلد والذي وحسب مواثيق جنيف تعتبر دولة الأحتلال مسئولة عن أمن البلد المحتل ومن كافة النواحي والوجوه وهذا ما فقد مصداقية امريكا في أنها جاءت لتخلص العراقيين من الصنم هدام ونتيجة لممارستها الناجمة عن جهل وطيش كبير ولاننسى الأصابع الصهيونية التي كان لها دور في تدمير العراق لغايات واهداف معروفة وكذلك دول الجوار وجعل العراق ساحة لتصفية حسابات الدول فيما بينها أدى الى كل وجود هذه الفوضى الكارثية لعراقنا وشعبه والتي كان ساستنا ونتيجة الجهل المطبق الذي يحملونه وهمهم الكراسي ومصالحهم الشخصية ادى الى كل الأمور الكارثية التي حصلت وأن كل الحكومات المتعاقبة وبضمنها المحافظات لم تحسن استغلال هذه الفرصة الثمينة في سقوط نظام من اعتى الأنظمة المجرمة والديكتاتورية والأستفادة من وجود دول متقدمة لتطوير البنى التحتية وأعمار البلد ورفع التركة الثقيلة لبلدنا بل عملت على العكس في استشراء الفساد والعمل على جلب شركات غارقة في الفساد من امثال شركة بكتل الأمريكية التي لازالت قضاياها موجودة في المحاكم لفسادها وتبديدها اموال أعمار للعراق بشكل مريع ولايصدق وكذلك عدم وجود الناس المتخصصين من العراقيين الذين يشرفون على العقود وبناء البلد وهمهم مصلحة شغبهم وعراقهم بل كان كل الهم السرقة واللصوصية وزيادة كروشهم المنتفخة اكثر وأكثر والتي ادت ما ادت الى ما نحن عليه.
ولي عودة اخرى لنستكمل مناقشة المور التي فيه.
ودمت لي بود سيدنا العزيز.
|
الاخ الكريم سيدي الكرخي اشكرك من قلبي على سعة صدرك وسعة افقك وتحليك باخلاقيات الحوار ...وهي ليست بجديدة عليكم ..ولا بالطارئة ..فانتم اهلا لها والله
اهلا بك من جديد في صفحتي المتواظعة والف مرحبا
في كل حالة وفي كل تجربة فانك لا بد وان ترى الاخطاء تظهر وتطفو الى السطح ...وهذا يحصل حتى في اكثر البلدان استقرارا ...فكيف بك اخي الغالي والعراق كان بلدا يدار بواسطة عصابة مجرمة اضافة الى انه بلد منهك من جميع النواحي ويعاني الازمات تلو الاخرى ....وشعب حورب من نظامه السياسي بابشع الاساليب وحكم عليه بالموت جوعا بسبب رعونة حكامه ..الذين تسلوا على عذاباته ...فسقطت ثقته في كل شئ ...وانهار نظامه الاجتماعي او كاد ...وتغيرت بناه السايكلوجية والفكرية والعقائدية ....حتى بات قاب قوسين او ادنى من الانفلات من كل شئ ...هذا الضغط الذي تعرض له البلد والشعب ...هو ما ادى الى انفجار لم يكن بالحسبان حالما فكت القوات المحررة قيود الشعب وحررته من قمقمه الذي فشل في فعله الاخرين رغم تخرصاتهم السمجة بكثرة الكلام وعلو صياحهم لكنهم لم يفعلوا غير انهم شقوا صفوف الشعب وفرقوه اكثر مما هو متفرق ومتشتت ...اضافة الى دهاء النظام السابق في استغلال عتاة المجرمين حين اطلق سراحهم تحسبا لما حدث ...ومن ثم تخطيطه لبدأ صفحة جديدة من صفحات غدره وهمجيته ...والتي اسماها بصفحة المقاومة ...والتي راح ضحيتها الشعب مرة اخرى ...وهذا لا ينفي اخطاء القوات المحررة وحساباتها المغلوطة ...ودخولها بقوات قليلة العدد ...وعدم توقعها لاصرار الصداميين في قتل الشعب والاحتماء به وجعله دروعا بشرية لجرائمه ...
كل تلك المشاكل والارهاصات والافعال وردودها اعتقد ان اليد الطولى كانت فيها لايادي خفية تحركها دول الجوار المقيتة والحاقدة والتي تبحث لها عن موضع قدم في البلد وعلى حساب مصلحة الشعب العراقي ...يضاف اليها الايادي العراقية من البعثيين والمتضررين من التحرير والجهادين المغرر بهم ...كلهم اشتركوا في اغتصاب الدم العراقي وسفكه ...وتاشيرهم باصابعهم الماكرة والكريهة الى ان من يفعل ذلك هم القوات المحررة ...بناءا على نظرية المؤامرة التي كان يبثها ازلام الانظمة الدكتاتورية لانهم هم الاكثر استفادة منها ...وهذا ما بينته التحقيقات والاعترافات التي ادلى بها المجرمون الذين تم القاء القبض عليهم وادانتهم ...كل تلك الاحداث مرت ورغم مرارتها وسوداويتها وظلامها ...الا انها لم توقف عجلة المسيرة لان الاغلبية من الشعب تؤمن ايمانا كاملا بالديمقراطية والحكم الليبرالي طريقا للوصول الى التحرر من كل قيد مهما كان وتحت اي مسمى كان ...ولولا صبر العراقيين وتصميمهم وايمانهم بالتحرر لما استمرت المسيرة ولما نجحت القوات المحررة باقامة النظام الديمقراطي رغم الاخطاء والعقبات الكبيرة ولما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم ...ولا داعي لاذكركم اخوتي بان القوات الاجنبية وصل عددها اليوم الى ما دون 10000 الاف من 200000 تقريبا ...وهذا نجاح كبير حققه العراقيون من دون اصطدام او قتال او سفك دماء ...وبعد مدة باذن الله ورغما عن انوف من لا يرتضي التقدم والاستقرار لهذا البلد ...فسيتم اجلاء جميع تلك القوات خارج البلد ...تحياتي لك سيدي الكرخي ...وتشرفني بمرورك كلما حللت ...خالص تحياتي
|
|
|
|
|