باسمه تعالى ،،
لا أدري هل تنعكس المسألة عندما يحتج المخالف ؟؟
أين الأسانيد الصحيحة ؟
وحتى لو صح منها شيء فهناك استثناء ، فمنها ما يوحي بالكراهة وأيضا فيها استثناء من اللطم على الحسين عليه السلام فهو قد ورد الاستحباب فيه .
ولا يغررن بك أحد أن اللطم هو سفاهة كما تقول عايشة ، بل له أجر عظيم ، وإذا لطم الشيعة فليسوا في سفاهة عائشة .
روى أحمد بمسنده بسند صححه شعيب الارناؤوط ح رقم
26348 :