ألم تقل عائشة بأن الصحابة كلهم يتحرون يومها لشدة حبها بالهدايا لرؤية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأي أمر أو مسألة ؟! و هم تتوقف كل أمورهم لأكثر من أسبوع على أمل ان يجتمعوا به في يوم عائشة و يقدمون العطايا و الهدايا للطماعة الجشعة !!!!
فلا يستطيعون رؤية نبيهم حتى في المسجد لشدة الحصار الذي أوجدته عائشة حوله !!لدرجة انه حدث خلاف عميق بين أمهات المؤمنين لأجل الهدايا و العطايا التي تقدم لعائشة من الصحابة !!!
و لكن .....
ثلاثي القيام و الجلوس و الخروج و الدخول لا يقدمون شيئا عند دخولهم في يومها على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ليقضي حوائجهم !
هذه رواية مسلم تقول بأنهم دخلوا على عائشة بايد فارغة لا هدايا فيها !!!
يقول مسلم :
الأفاضل شيعة آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم سأتغاضى عن المغزى الأساس للرواية و هو الطعن في النبي الأعظم طبعا و إلصاق منقبة لأحد الفرارون...............
2402 حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد حدثني أبي عن جدي حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان حدثاه أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة ..... فأذن لأبي بكر وهو كذلك ((( فقضى إليه حاجته ثم انصرف))) ..... ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال (((( فقضى إليه حاجته ثم انصرف ))) .... http://www.islamweb.net/newlibrary/d...=53&startno=26.
........ ( فهل كذبت عائشة مرة أخرى أم أنها كانت تعيش أحلام اليقظة ) ............
التعديل الأخير تم بواسطة أحزان الشيعة ; 27-05-2012 الساعة 01:44 AM.
3564 حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد حدثنا هشام عن أبيه قال كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت عائشة فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشةوإنا نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان أو حيث ما دار قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها
2401 حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا إسمعيل يعنون ابن جعفر عن محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه قال محمد ولا أقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة
حتى في يوم العيد و عائشة فرحانة و طربانه يدخلون عليها بلا هدية !!
أن أبا بكر دخل عليها، والنبي صلى الله عليه وسلم عندها، يوم فطر أو أضحى، وعندها قينتان تغنيان بما تقاذفت الأنصار يوم بعاث، فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟ مرتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعهما يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا اليوم).
صحيح البخاري
3690 حدثنا الحسين بن حريث حدثنا علي بن الحسين بن واقد حدثني [ ص: 580 ] أبي حدثني عبد الله بن بريدة قال سمعت بريدة يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة وفي الباب عن عمر وسعد بن أبي وقاص وعائشة
باب ضرب النساء بالدف لقدوم الغائب وما في معناه 3566 - ( عن بريدة قال : { خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى قال لها : إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ، فجعلت تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ، إني كنت جالسا وهي تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف } رواه أحمد والترمذي وصححه ) .
المضحك هو : ماذا قدمت عائشة لهم ؟ بعد مراعاتهم لها و تقديم الهدايا ؟ خرجت عليهم و قتلتهم بالجملة !!! حتى لم تبقي منهم أحدا يصلي عليها ..... إلا واحد كان يزاحمها في رواية الأكاذيب وهو أبو هريرة طبعا ! .. ... فإنه قد صلى على عائشة أبو هريرة ـ http://www.islamweb.net/fatwa/index....waId&Id=163007
أمهات المؤمنين كن يأتين بهداياهن الرمزية التي هي عبارة عن أكلة محلية يطبخنها و يهدينها الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في يوم عائشة التي تعجز عن تقديم أبسط خدمة تقدمها الزوجة لزوجها المحب !
لأنها عاجزة عن القيام بأي دور طبيعي لأي زوجة طبيعية !
وعائشة في رواية لها قالت أيضا
حديث رقم 40696
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت : (ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ولقد هلكت قبل أن يتزوجنى بثلاث سنين لما كنت أسمعه يذكرها ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة
وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها).
رواه مسلم
حديث رقم 40697
حدثنا سهل بن عثمان حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت :
(ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها قالت
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة
قالت فأغضبته يوما فقلت خديجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها).
رواه مسلم
/
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هو من كان يذبح و يقدم الهدايا لصديقات السيدة خديجة عليها السلام
فمن الذي قدم الهدايا لكِ يا عائشة ؟
لهذا السبب كانت عائشة دائما تشعر بالغيرة
لأنها كانت ليست ذات مقدرة على الوصول الى مقام غيرها
و على فرض ذلك أعتقد بأن مساحة الغرفة لا تسمح
فقد كان رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يعاني من عائشة حيث كانت تؤذيه كثيرا وقت العبادة لأنها لا تجد مكان تضع فيه رجلها !
و لكنها وجدت المكان بعد وفاته فدفنت في بتيه جثتي رجلين غريبين !