يَوماً مَا رَغبتُ فِي أن أُخاطِبَ نَفسي وَأُعاتِبهَا .. ،
لكِنهَا أحالتنِي إلى قَلبي
وَلكِن قَلبي هُو الآخر كَانَ قَد أوصدَ الأبوابَ
مُعلِقاً يَافِطَةً مَكتوبٌ عَليهَا :
(فِي حَالةِ جُمودٍ !
وَلكِن إن تَحركَ مَرةً أخرى / فَسوفَ أعود)
يَوماً مَا أحبَّهَا
وَلَم تَكُن كَذلِك !!
وَيومَاً مَا أحبتهُ
وَلكِن بَعدمَا صَارَ هَالِك . .
يَوماً مَا سَتذهبينَ إلى ذاكَ المَكان لِتبحثي عَنّي
وَلكِنكِ لَن تَجدي المَكان . . .
وَكذا أنَا . .
يَوماً مَا
سَتكتَشفينَ أنَ الأشياءَ غَاليةً بَعد
فُقدانهَا . .
,’،؛,’.
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووول