أقول القضية أصبحة ليس فقط عبادة بغل ونعال بل ابو حنيفة
يشهد على نفسه بانه ضال مضل حيث يقول :
{ لا أدري لعلّه الباطل الذي لاشك فيه }
لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعرف من أين أخذناه(2).
2 - قيل لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة هذا الذي تفتي فيه هو الحق الذي لاشك فيه؟ فقال: (لا أدري لعلّه الباطل الذي لاشك فيه...)(3).
2 - الانتقاء: ابن عبد البر: ص 145.
3 - أبو حنيفة: أبو زهرة.
هههههههههههههههههههههههههههههه