|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 35834
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 266
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كريم آل البيت
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 30-06-2009 الساعة : 01:52 AM
الأخ الكريم الرفيع المقام كريم آل البيت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحمد الله تبين لي مؤخراً اتفاق مذهب الطريقة الختمية الميرغنية مع المذهب الإثناعشري بنسبة 90% ولا غرابة في ذلك فكلا المذهبين يأخذ علومه من آل البيت الأطهار -وبصفة خاصة عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام- حتى أنني اكتشفت مؤخرا -مثلاً-ً أن الختمية يقولون أن إرسال اليد عند القراءة في الصلاة أفضل من ضمها إلى الصدر مع جواز الإثنين.
ولكن تبقى الأمور التالية عالقة أو فلنقل أن الجمال التالية تأبى طلوع النخلة فإما أن تقوموا بتقصير النخلة أو يبقى الجمل ضالاً كما هو. وهي بالمناسبة بعض النقاط القديمة فأرجو مساعدتي على الوصول لحل لها:-
1) لا خلاف على الولاية التشريعية للأئمة عليهم السلام، ولكن لماذا يجب أن أؤمن بحاكميتهم وولايتهم السياسية مع العلم أنهم جميعاً عدا الإمام علي كرم الله وجهه لم يحكموا ورغم هذا قاموا بولايتهم التشريعية على أكمل وجه فما زالت الأحكام المنسوبة للإمام جعفر الصادق عليه السلام مثلاً معمولاً بها ومتناقلة في الكثير من الطوائف الإسلامية.
2) لماذا يجب أن يكون الإمام المهدي عليه السلام هو محمد بن الحسن العسكري المولود قبل ألف ومائتي سنة -عفواً لا أقصد الإساءة لمذهبكم الشريف حاشا لله لكن أليس طلوع الجمل على النخلة أسهل- مع العلم أنني قرأت حديثاً من مصادركم مرة لا أذكره جيداً لكنه يذكر أن الإمام الثاني عشر هو أحد أبناء الحسن العسكري دون تحديد. ألا يمكن أن يكون الإمام المهدي عليه السلام شخص من ذرية الإمام الحسن عليه السلام لم يظهر بعد، وألا يمكن أن يكون ذكر المهدي في الأحاديث مجازاً يقصد به رجوع الناس للمذهب الحق الذي أساسه كتاب الله وسنة نبيه المنقولة نقلاً صحيحاً عن آل بيته الأطهار.
هذان النقطتان فقط هما ما ينقصني الإيمان بهما لأكون إمامي إثنا عشري ورافضي كمان. وأسأل الله عز وجل بحق محمد وآله وبحق هذا الشهر الكريم الذي أظلنا أن يهديني للحق ويثبتني عليه. فأرجو منك سيدي كريم آل البيت أن تعينني على ذلك.
|
|
|
|
|