الاخ النجف الاشرف بالنسبة لقولك (انا متاكد انك وهابي )سامحك الله في الدنيا والاخرة بالنسبة لنفسي والله الذي لا آله الا هو رب محمد وعلي وفاطمة والحسنيين اني لست وهابي واحب الشيعة اكثر من الوهابيين بل واشعر ان يزيد بن معاوية لعنه الله يمثل حمامةسلام امام جرائم صدام بل حتى اشعر بنفسي اني احب الامام الخميني رحمه الله اكثر من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما بالعودة لموضوعنا ان سيدي عمر قال اللهم انا نستشفع عندك بالعباس لم يقل يا عباس اسقنا قولنا اللهم بحق علي وفاطمة اغثنا لانختلف فيه نحن نختلف على قول يا علي اغثني انا ارى انه بتعارض مع الدعاء الذي ذكرته في بداية الموضوع المروي في كتاب مفتاح الجنان عن الامام زين العابدين بالنسبة لموضوع معاوية انا قلت اني لا احب معاوية بل اميل ميلا شديدا الى راي الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص وبن باز قال يجب ان تحرق اراء الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص
الاخ النجف الاشرف بالنسبة لقولك (انا متاكد انك وهابي )سامحك الله في الدنيا والاخرة بالنسبة لنفسي والله الذي لا آله الا هو رب محمد وعلي وفاطمة والحسنيين اني لست وهابي واحب الشيعة اكثر من الوهابيين بل واشعر ان يزيد بن معاوية لعنه الله يمثل حمامةسلام امام جرائم صدام بل حتى اشعر بنفسي اني احب الامام الخميني رحمه الله اكثر من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما بالعودة لموضوعنا ان سيدي عمر قال اللهم انا نستشفع عندك بالعباس لم يقل يا عباس اسقنا قولنا اللهم بحق علي وفاطمة اغثنا لانختلف فيه نحن نختلف على قول يا علي اغثني انا ارى انه بتعارض مع الدعاء الذي ذكرته في بداية الموضوع المروي في كتاب مفتاح الجنان عن الامام زين العابدين بالنسبة لموضوع معاوية انا قلت اني لا احب معاوية بل اميل ميلا شديدا الى راي الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص وبن باز قال يجب ان تحرق اراء الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص
الموسوعة الفقهية ج14 ص161 مبحث التوسل :
" التوسل بالنبي بعد وفاته : اختلف العلماء في مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بعد وفاته كقول القائل : اللهم إني أسألك بينك أو بجاه نبيك أو بحق نبيك ، على أقوال :
القول الأول : ذهب جمهور الفقهاء المالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة إلى جواز هذا النوع من التوسل سواء في حياة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أو بعد وفاته .
القول الثاني : مكروه عند أبي حنيفة وأبي يوسف وأبي محمد .
القول الثالث : ذهب تقي الدين بن تيمية وبعض الحنابلة من المتأخرين إلى أن التوسل بذات النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لا يجوز ). النقل باختصار مع حذف الأدلة .
وجاء في خاتمة المبحث قول لابن تيمية يرد فيه على من يكفر المسلمين في هذه المسألة الخلافية : ( ثم يقرر ابن تيمية إن هذه المسألة خلافية وأن التكفير فيها حرام وإثم .
ويقول بعد ذكر الخلاف المسألة : ولم يقل أحد ، إن من قال بالقول الأول فقد كفر ، ولا وجه لتكفيره ، فإن هذه المسألة خفية ليست أدلتها جلية ظاهرة ، والكفر إنما يكون بإنكار
ما علم من الدين بالضرورة ، أو بإنكار الأحكام المتواترة والمجمع عليها ونحو ذلك . بل المكفر بمثل هذه الأمور يستحق من غليظ العقوبة والتعزير ما يستحقه أمثاله من المفترين
على الدين ، لاسيما مع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أيما رجل قال لأخيه : يا كافر فقد باء به أحدهما .
رابعا : التوسل بالصالحين من غير النبي : لا يخرج حكم التوسل بالصالحين من غير النبي عما سبق من الخلاف في التوسل به صلى الله عليه (وآله) وسلم ). اه
نقول : لاحظ كيف شذ ابن تيمية والوهابيون بتحريم التوسل بالأنبياء والصالحين بعد وفاتـهم مع أن كل من سبقه من الفقهاء يذهبون إلى جوازه ، وأما فتوى ابن باز في
كون هذا التوسل من البدع المحدثة في الدين يمكن مراجعتها في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ج1ص153و595 ،
ياأخي كل يوم نفس الوضوع ونفس الأجوبه
نحن لانطلب شيء من غير الله عز وجل وقولنا ياعلي أي بمنزلة الإمام عليه السلام عندك يالله استجب لنا
والأمور كلها بيد الله عز وجل