إن الزهراء عليها السلام لها مكانة عظيمة الشأن عندالله ورسولة لم تكن لغيرها من نساء المؤمنين من الاولين والاخيرين
قيل عن الرسول صلى الله علية واله وسلم
(لما خلق الله الجنة خلقها من نور وجهه ، ثم أخذ ذلك النور فقذفه فأصابني ثلث النور ، وأصاب فاطمة ثلث النور ، وأصاب عليا وأهل بيته ثلث النور .)
قال رسول الله لعلي: إن الله عز وجل أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين ، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين ، ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين .
قال رسول الله : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي حبيب الله ، والحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة خيرة الله ، على باغضهم لعنة الله .
وما وقع عليها من ظلم وبكائها وحزنها فيقره كتب السنة قبل الشيعة
والموسوعة الفاطمية تقر للقاصي والدني وتفصل الاحداث التي حصلت في بيت علي وفاطمة عليهماالسلام عندمت مرضت وزارها عمر وابوا بكر ,,
وهذه مقتطفات من الموسوعة
(فلما مرضت فاطمة ( عليها السلام ) مرضها الذي ماتت فيه أتياها عائدين و استأذنا عليها فأبت أن تأذن لهما فلما رأى ذلك أبو بكر أعطى الله عهدا لا يظله سقف بيت حتى يدخل على فاطمة ( عليها السلام ) ويتراضاها .)
(
فقالت : أنشدكما بالله أتذكر ان أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) استخرجكما في جوف الليل بشئ كان حدث من أمر علي ؟ فقالا : اللهم نعم ، فقالت : أنشدكما بالله هل سمعتما النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : فاطمة بضعة مني وأنا منها من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي ؟ قالا : اللهم نعم فقالت : الحمد لله .
ثم قالت : اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني أنهما قد آذياني في حياتي وعند موتي ، والله لا أكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما إليه بما صنعتما [ به و ] بي وارتكبتما مني ، فدعا أبو بكر بالويل والثبور وقال : ليت أمي لم تلدني ، فقال عمر : عجبا للناس كيف ولوك أمورهم وأنت شيخ قد خرفت تجزع لغضب امرأة وتفرح برضاها وما لمن أغضب امرأة ، وقاما وخرجا .)
جعلنا الله وإياكم من محبي فاطمه وممن تلتقطهم فاطمه عليها السلام يوم الحشر
ودمتم بحفظ الله ورعايتة