اولا انت لاتعرف من هو هذا الكاتب! وهو من الشيعه وليس من أهل السنه وهنا اتيت لك بالدليل وايضا اسماء تدعون انهم من اهل السنه وهم شيعه:
بعض الاسماء التي يستشهد بها الشيعه:
1- إبراهيم بن محمد الحموي الجويني صاحب (فرائد السمطين) المتوفى سنة 722 هـ
نقول اولا ماذا قال فيه الامام الذهبي :
شيخ خراسان ، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث - جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الاباطيل المكذوبة . وعلى يده أسلم غازان).الزركلي في الأعلام 1/63
ثم نذكر من قال بتشيعه:
آغا بزرك طهراني في كتابه ذيل كشف الظنون ص70 (فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين مرتب على سمطين أولهما في فضائل الامير عليه السلام في سبعين باباً وخاتمة ، وثانيهما في فضائل البتول والحسنين في اثنين وسبعين باباً لصدر الدين ابراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد بن أبى الحسين بن محمد بن حمويه الحمويني الذي أسلم على يده السلطان محمود غازان في سنة 694 وتشيع أخيراً لكن أظهر التشيع أخوه الشاه خدا بندة نسخة منه عند السيد احمد آل حيدر.
2- ابن المغازلي الشافعي :
بحثت عنه فلم اجد له تراجم عند علماء الشافعيه البته فقمت بالبحث عن الكتاب الذي يستشهد به الرافضة دائما ( المناقب) فوجد تحقيقاً عليه يبين انه قال بالاحاديث الضعيفة والموضوعة دون تحقيق وكان يتهم بالتشيع .
3- الكنجي الشافعي
طبعا لاهو شافعي ولاهم يحزنون انما هو رافضي اصيل:
من قال بتشيعه:
أ- المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي(( شيعي )) نبدة عن حياة الكنجي الشافعي , في كتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) :
الحافظ أبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق , و أنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي , بسبب ميله إلى الشيعة , و لم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته).
و كان في سنة (647هـ) يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل , لإعطاء الدروس و المواعظ , و يحضر درسه هذا عدد كبير من الناس , و كان يحدثهم في فضائل أهل البيت(ع) , و ذلك على عهد الأمير بدر الدين لؤلؤ .
و في هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيه كتاب ((كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب(ع) )) و كتاب (( البيان في أخبار صاحب الزمان))
ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام 658 , في الجامع الاموي بدمشق , على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلى الشيعة , وأضاف بعضهم مبررا آخر لقتله , بحجة تعامله مع التتار و قبوله بتنصيبهم له على أموال الغائبين من أهل بلاده.
ب- الحافظ ابن كثير البداية 13/221
يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم من آل البيت
كلمات القرآن تفسر بعضها
وانا أتيت لك بدليل مطابق تماماً لكلمات للدليل الذي استشهدة به
اثبت لي ان الكلمة ( انفسنا) تعني العصمه هنا في تلك الآيه ولاتعني العصمه في غيرها؟؟؟؟
انا اعرف انها في الرسول وآل بيته، ولا انكر ذلك لكن اثبت لي انها هنا تعني العصمه؟؟؟؟
اقتباس :
أحسنت ألحين أعرف أجاوبك بعد إعترافك بأنها نزلت في الرسول وآل بيته ص
اولا الحديث من كتبكم و لا تتهرب من اصله و هذا الكتاب موجود عندي في البيت
و ثانياً :
أنت الآن عامل موضوع كبير عن العصمة
فأنت مستحيل تؤمن بها لأنك أولاً أؤمن بالامامة و الولاية ثم تحدث عن العصمة
اولا الحديث من كتبكم و لا تتهرب من اصله و هذا الكتاب موجود عندي في البيت
و ثانياً :
أنت الآن عامل موضوع كبير عن العصمة
فأنت مستحيل تؤمن بها لأنك أولاً أؤمن بالامامة و الولاية ثم تحدث عن العصمة
اولاً: اذا كان هذا الكتاب عندك فأرجو ان تسوي (مسح ضوئي-scan- للصفحة الأولى للكتاب والصفة التي فيها هذا الحديث) لاني لم اسمع عن هذا الحديث ولا في اي صحيح وسألت ولم يسمعه اي شخص اعرفة...
ثانيا: العصمه عندكم من اصول الدين، هل هذا صحيح؟؟
فلماذا ننجرف بالحديث عن مواضيع أخرى؟ ونعم نحن نقر ان الإمام علي من اولياء الله ونواليه.
ب- الحافظ ابن كثير البداية 13/221
يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
يعني كيف بالله افهمكم؟؟؟
اذا ما تقرأون وتفتهمون الكلام العربي ما اقدر اسويلكم اي شي!!!!!
ب- الحافظ ابن كثير البداية 13/221
يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
يعني كيف بالله افهمكم؟؟؟
اذا ما تقرأون وتفتهمون الكلام العربي ما اقدر اسويلكم اي شي!!!!!
أنت مضحك ومهرج
كيف تستدل علين بما يقوله ابن كثير في علمائنا
ومتى صار ابن كثير ثقة عندنا حتى تستدل بأقواله في علمائنا