افهم الحديث اولا ثم حاجج فيه لا تبرر قول مشايخك وتتهم غيرهم
ليس الامام المعصوم هو الذي مثل كيفية جلوس الرب
الحديث يقول : إن الناس يكرهون هذه الجلسة
ويقولون : إنها جلسة الرب...
وليس الامام المعصوم قال انها جلست الرب
ثم يقول الامام المعصوم : إنما هو شيءقالته اليهود لما ان فرغ الله عز وجل من خلق السموات والارض ، واستوى على العرش،جلس هذه الجلسة ليستريح.
وليس قول المعصوم بل قول اليهود
انتبه للا حاديث مرة اخرى جيداااا
اما في بحار الانوار الجزء 8 ص 127
يقول الشيخ :
بيان: قوله تجلى لهم الرب أي بأنوار جلاله وآثار رحمته وإفضاله.
فإذا نظروا إليه أي إلى ما ظهر لهم من ذلك. قوله عليه السلام: بيده أي بقدرته وبرحمته، وإنما خص تلك الجنة بتلك الصفة لبيان امتيازها من بين سائر الجنان بمزيد الكرامة والاحسان. ويحتمل أن يكون سائر الجنان مغروسة مبنية بتوسط الملائكة بخلاف هذه الجنة.
ويقول في الهامش :
ــ الشاهد على ان المراد ذلك لا التجسم الذى لا يقول به الشيعة قوله بعد ذلك: إني قد نظرت بنور ربى .
..............................
.............................
اسمع او اقرا جيدا
الاحاديث بتجسيم الله عز وجل كثيرة وكتبكم عامرة بهذا الشيء
من نزول وصعود وعين وقدم وساق ويد وساعد وجلوسه على العرش
انت امام امران ..اما ان تعترف على ان الهاك مجسم
او تكذب هذه الاقوال
لانه ليس من المعقول ان علمائك يجسمون الله ويحدونه في مكان و زمان
يقول حمود بن عبد الله التويجري في كتابه
(عقيدة أهل الإيمان في خلق ءادم على صورة الرحمن)
ص/17
من أراد تحميل الكتاب من هنا http://forum.stop55.com/122775.html
و في حديث ابن عباس: إن موسى لما ضرب الحجر لبني إسرائيل فتفجَّر و قال: اشربوا يا حمير فأوحى الله إليه: عمدت إلى خلق ٍ من خلقي خلقتهم على صورتي فتشبههم بالحمير،فما برح حتى عوتب".
وفي رواية عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله ينزل إلى السماء الدنيا وله في كل سماء كرسيفإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه ثم مد ساعديه فيقول من ذا الذي يقرض غير عديم ولا ظلوم من ذا الذي يستغفرني فأغفر له من ذا الذي يتوب فأتوب عليه فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه
ثم يكمل ويقول :
ثم يعلو ربنا عز وجل إلى السماء العليا على كرسيه
............................
وفي صفحة (296)يقول:
ورواه أبو معاوية بلفظ إن الله تعالى يفتح أبواب السماء ثم يهبط إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده
....................
ويكمل في صفح 300
رواه ابن زنجويه وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان ليلة النصف من شعبان هبط الله تعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لأهل الأرض إلا كافر.
وفي صفحة ( 221)
فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا عز وجل على كرسيه أعلى ذلك الوادي
وفي صفحة (( 298)
ثم ينظر في الساعة الثانية في جنة عدن وهي مسكنه الذي يسكن لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم ير أحد ولم يخطر على قلب بشر ثم يهبط في آخر ساعة من الليل
.....................
اما في الجزء الثاني (ص 803)
فيقول :
فيضع الله كرسيه حيث يشاء من ارضه
....................
143 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا الأجلح حدثنا الضحاك بن مزاحم قال إن الله يأمر السماء يوم القيامة فتنشق بمن فيها فيحيطون بالأرض ومن فيها ويأمر السماء الثانية حتى ذكر سبع سموات فيكونون سبعة صفوف قد أحاطوا بالناس قال ثم ينزل الله في بهائه وجماله ومعه ما شاء من الملائكة
....................................