بالعكس السقيفة هى قمة الديمقراطية اخى الكريم
بل هى مدرسة لك دولة تريد ان تضع الدميقراطية
السقيفة هى معنى الحرية والشفافية وقبول الراى الاخر
لا معتقلات ولا غيرة
قمة الشورى
من يستطيع ان ينقض كلامى
اتحدى
هههههه اضحكتني مكاوي لااضحك الله سنك
يقول المكاوي انها في قمة الديمقراطيه
انظر يافطن الذين لم يبايعوا خليفتكم المزعوم
أ ) فروة بن عمرو قال الزبير بن بكار في الموفقيات : " كان فروة بن عمر ممن تخلف عن بيعة أبي بكر ، وكان ممن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاد فرسين في سبيل الله ، وكان يتصدق من نخله بألف وسق في كل عام ، وكان سيدا ، وهو من أصحاب علي وممن شهد معه يوم الجمل " . وذكر الزبير بن بكار بعد ذلك عتاب فروة لبعض الانصار الذين ساعدوا أبا بكر في بيعته
الموفقيات ، ص 590 . وفروة بن عمرو الانصاري البياضي شهد العقبة وبدر وما بعدهما مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، أسد الغابة ، ج 4 / 178 .
ب ) خالد بن سعيد الاموي كان عاملا لرسول الله على صنعاء اليمن " فلما مات رسول الله رجع هو وأخواه أبان وعمر عن عمالتهم ، فقال أبو بكر : مالكم رجعتم عن عمالتكم ؟ ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله صلى الله عليه وآله ، ارجعوا إلى أعمالكم ( ماشاء الله دميقراطي الرجل ) . فقالوا : نحن بنو أحيحة لا نعمل لاحد بعد رسول الله "
خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس . أسلم قديما فكان ثالثا أو رابعا وقيل كان خامسا ، وقال ابن قتيبة في المعارف ص 128 : " أسلم قبل إسلام أبي بكر " . وابن أبي الحديد ، ج 2 ص 13 . وكان ممن هاجر إلى الحبشة واستعمله رسول الله مع أخويه على صدقات مذحج واستعمله على صنعاء اليمن ، ثم رجعوا بعد وفاة النبي ثم مضوا جميعا إلى الشام فقتلوا هناك واستشهد خالد باجنادين يوم السبت لليلتين بقيتا من جمادي الاولى سنة 13 ه . الاستيعاب ج 1 ص 398 - 400 والاصابة ج 1 ص 406 ، وأسد الغابة ج 2 ص 82 ، وراجع ابن أبي الحديد ج 6 ص 13 و 16
وفي رواية البلاذري : " أن سعد بن عبادة لم يبايع أبا بكر وخرج إلى الشام فبعث عمر رجلا ، وقال : ادعه إلى البيعة واحتل له فإن أبى فاستعن الله عليه ، فقدم الرجل الشام فوجد سعدا في حائط بحوارين ( 3 ) فدعاه إلى البيعة " . فقال : لا
أبايع قرشيا أبدا . قال : فإني أقاتلك . قال : وإن قاتلتني . قال : أفخارج أنت مما دخلت فيه الامة ؟ قال : أما من البيعة فإني خارج فرماه بسهم فقتله
أنساب الاشراف ج 1 / 589 ، العقد الفريد ج 3 ص 64 - 65 باختلاف يسير .
وفي أسد الغابة : " لم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر ، وسار إلى الشام فأقام بحوارين إلى أن مات سنة 15 ه ، ولم يختلفوا في أنه وجد ميتا على مغتسله وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول من بئر ولا يرون أحدا " إلخ .
في ترجمة سعد والاستيعاب ج 2 ص 37 .
وايضا من الذين لم يبايعوا ابو بكر على راسهم الامام علي بن ابي طالب ( عليهما السلام )
وقال البيهقي في( السنن الكبرى ) : " … قال معمر : قلت للزهري : كم مكثت فاطمة بعد النبي (ص) قال : ستة أشهر فقال رجل للزهري : فلم يبايعه علي (رض) حتى ماتت فاطمة (رض) قال : ولا أحد من بني هاشم ، رواه البخاري في الصحيح من وجهين عن معمر ورواه مسلم عن إسحاق بن راهويه وغيره عن عبد الرزاق .
هذه الخلافه شورى ام دكتاتوريه يااخي الطيب مكااوي ؟؟؟