بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جَعَلَ الْحَمْدَ مفْتَاح اًلذِكْرِهِ وَخَلَقَ الأشْيَاءَ نَاطِقَةً بحَمْدِه وَشُكرِهِ
وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدالْمُشتَقِّ اسْمُهُ مِنْ اسْمِهِ الْمحْمُود
ِوَعَلى آلهِ الطَّاهِرينَ أُولِي الْمَكارِمِ وَالْجُوِد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولعل هذه الإضافة التي لمعت في ذاكرتي عن أمي فاطمة الزهراء وسبب تسميتها بالزهراء في المناقب لابن شهراشوب: الحسن بن يزيد، قال: قلت لأبى عبدالله عليه السلام:
لم سميت فاطمة، الزهراء؟
قال: لأن لها فى الجنة قبة من ياقوتة حمراء ارتفاعها فى الهواء مسيرة سنة، معلقة بقدرة الجبار لا علاقة لها من فوقها فتمسكها، و لا دعامة لها من تحتها فتلزمها، لها مائة ألف باب، على كل باب ألف من الملائكة، يراها أهل الجنة كما يرى أحدكم الكوكب الدرى الزاهر فى افق السماء فيقولون: هذه الزهراء لفاطمة عليهاالسلام. [111:3، عنه البحار: 16:43.]
الشرف المؤبد: قال الحافظ السيوطى: و من خصائص فاطمة عليهاالسلام أنها كانت لا تحيض، و كانت اذا ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة، حتى لا تفوتها صلاة و لذلك سميت الزهراء.
[الشرف المؤبد، عنه الاحقاق: 309:10.]
أهل البيت: و قيل أنها لما وضعتها السيدة خديجة، حدث فى السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك اليوم، و لذلك لقبت بالزهراء عليهاالسلام