هذا كل الي ذكرتة موجود في القران زي اصحاب الكهف ونوع عليى السلام
يعني اكيد بنصدقة
بس عن رجل يختفي في السرداب 800 سنة ولحد الان موجود هاذي لاتدخل العقل
اهل انو اكثر شي بدخل للعقل المهدي الي الو 800 سنة في لسرداب ولهلا عايش
ولا المهدي الي سوف ينول
يمكن بيان هذا الأمر من ناحيتين.
الأولى: لاشك ان الامام المهدى هو أمل الأنبياء و الأوصياء و جميع الأمم و الشعوب فالكل يتطلع الى عصر الأمان و السلام والسعادة و بهذا يكون دور الامام المهدى مهماً و مقامه و وجوده أهم و منزلته عند الله تعالى لايعلمها الا هوتبارك و تعالى، فاذا كان كذلك قد تتدخل القدرة الالهية لحفظ هذا الامام العظيم نظراً لدوره الجسيم فى المتسقبل و يكون طيلة هذه المئات من السنين تحت رعاية الله بصورة غيبية أعجازية لحفظه وصونه و ابعاد الخطر و الشر عنه كما تدخلت المعجزة لحفظ ابراهيم الخليل و ايقاف النار من الاحراق و كما تدخلت المعجزة لحفظ بنى اسرائيل و موسى و هارون بايقاف سيلان ماء البحر، و هكذا تتولد المعاجز من الله تعالى لايقاف بعض القوانين الكونية من أجل المحافظة على الرسل أو الأوصياءالذين يقع على عاتقهم دور خطير فلماذا لانؤمن اذن بهذا النوع من الاعجاز الذى يمارسه الله تعالى لحفظ عمر الامام المهدى (عليه السلام)وصيانة جسده و أجهزته من التلف و العجز و تطويل عمره بهذا الشكل العجازى مادمنا مسلمين و نعتقد ان قدرة الله تعالى غير متناهية؟
و قد حصل مثل ذلك فى أصحاب الكهف اذ حفظ الله أبدانهم من التلف مع حفظ أرواحهم و كل ما يتصل بهم و بعثهم من بعد نومهم الى الناس ليكونوا آية لمن أنكر المعاد أو أنكر القدرة الالهية.
فيمكن اذن ان نقول ان ابقاء الامام المهدى هذه السنين المتمادية دون ان يهرم .و يمر بدورالشيخوخة عبارة عن معجزة الالهية تفرضها طبيعة المرحلة و الظروف الاجتماعية و المشروع الالهى.
الثانية: و أما اذا واجهنا انساناً ملحداً لايؤمن بقدرة الله فنستطيع أيضاً ان نوضح له طول عمر الامام بشكل يسير و بسيط، لأن العلم الحديث يصرح أن خلايا الانسان قابلة لادامة و البقاء بنفس الفاعلية فيما اذا توفرت لها ظروف وأجواء خاصة،اى ان تطويل عمر الانسان ليس مستحيلاً بل ممكناً و مادام الأمر ممكناً اذن صار من اليسير جداً البحث عن الطرق الموصلة لمثل هذه المعرفة و الحقيقة و لذلك تراهم عمدوا الى تطويل عمر بعض النباتات أو الحيوانات كمقدمة و تجربة للوصول من خلالها الى اسرار الانسان.
و نحن نعتقد ان الامام المهدى وارث الأنبياء و المرسلين بل هو وارث خاتم النبيين فعنده من العمل و المعرفة مالا تدركه عقولنا، فما المانع ان يكون لديه علم من خلاله يحافظ الامام على عمره من التلف ضمن نظام غذائى و روحى و بيئى لم يتوصل اليه العلم الحديث ؟
اذن ليس امام موضوع طول العمر أى دليل علمى معارض ما عدى امر واحد و هو ان الناس لم تألف هذاالنوع من الأعمار و هذا ليس دليلاً حتى يعارض وجود الامام فقد عاش نوح 950 سنة و عاش الكثير من المعمرين فى انحاءالعالم اعمار مختلفة.