نعم كما تفضلتم موت زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني افتراقهن عن القرآن الكريم وهو ما يخالف دلالة حديث الثقلين في أن العترة لا تفارق كتاب الله حتى يردا الحوض كما يعني موتهن أيضًا خلو الأرض منهن ونفي حجيتهن فيُعَدُّ هذا من الافتراق الزماني ولا تخلو الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهرًا مشهورًا أو خائفًا مغمورًا كما دل عليه الحديث الصحيح ولا ينطبق ذلك في زماننا إلا على المهدي المنتظر عليه السلام
قال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري :" وفي صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال أن الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجة. والله أعلم " (1).