جواب السؤال الأول : هذا من رد السيد جعفر مرتضى العاملي : " إن هذه الأسماء ليست حكراً على هؤلاء الأشخاص ، فقد ذكر لنا التاريخ المكتوب أسماء كثيرين من الصحابة كانت لهم هذه الأسماء . . وقد كان فيهم من يحبهم الإمام علي (عليه السلام) ، ويهتم بهم . .
مثل عمر بن أبي سلمة ربيب الرسول (صلى الله عليه وآله)، وقد شهد مع الإمام علي (عليه السلام)، حرب الجمل واستعمله (عليه السلام) على البحرين ، وعلى فارس ، وكان من الذين يثق فيهم الإمام علي (عليه السلام)، ويحبهم . . بل ما أكثر اسم عمر فيما بين الصحابة ، وكذلك الحال بالنسبة لغيره من الأسماء 1 . .
رابعاً : قد ورد أن الإمام علياً (عليه السلام)، قد قال عن سبب تسميته ولده باسم عثمان : إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون 2 . .
وأما اسم أبي بكر ، فلم يسم الإمام علي (عليه السلام)، ولده بهذا الاسم ، بل كانت هذه كنية لمحمد الأصغر .
وليس ثمة ما يدل على أن الإمام علياً (عليه السلام)، هو الذي كناه بها .
أما التسمية بعمر فلعلها كانت لأجل عمر بن أبي سلمة أو غيره ، حسبما أشرنا إليه . .
_______
1. راجع الإصابة للعسقلاني ، وأسد الغابة لابن الأثير ، والاستيعاب لأبي عمر بن عبد البر ، وغير ذلك .
2. قاموس الرجال ج6 ص287 عن أبي الفرج . " انتهى النقل
جواب السؤال الثاني : الإمام علي عليه السلام رفض وقال انه أعدها لابن اخيه جعفر واعتل بصغرها وقد رفض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تزويجه من الزهراء عليها السلام هو وصاحبه :
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ إلى عليٍّ ابنتَهُ فاعتلَّ بصِغرِها وقالَ : إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ ، فقالَ عمرُ : إني واللَّهِ ما أردتُ بها الباءةَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّ سَببٍ ونسبٍ ينقطعُ يومَ القيامةِ ، غيرَ سَببي ونَسبي ،
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق
الصفحة أو الرقم: 1/390 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن [ وله ] طرق جيدة مفيدة للقطع في هذه القضية بما تضمنته
جواب السؤال الأول : هذا من رد السيد جعفر مرتضى العاملي : " إن هذه الأسماء ليست حكراً على هؤلاء الأشخاص ، فقد ذكر لنا التاريخ المكتوب أسماء كثيرين من الصحابة كانت لهم هذه الأسماء . . وقد كان فيهم من يحبهم الإمام علي (عليه السلام) ، ويهتم بهم . .
مثل عمر بن أبي سلمة ربيب الرسول (صلى الله عليه وآله)، وقد شهد مع الإمام علي (عليه السلام)، حرب الجمل واستعمله (عليه السلام) على البحرين ، وعلى فارس ، وكان من الذين يثق فيهم الإمام علي (عليه السلام)، ويحبهم . . بل ما أكثر اسم عمر فيما بين الصحابة ، وكذلك الحال بالنسبة لغيره من الأسماء 1 . .
رابعاً : قد ورد أن الإمام علياً (عليه السلام)، قد قال عن سبب تسميته ولده باسم عثمان : إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون 2 . .
وأما اسم أبي بكر ، فلم يسم الإمام علي (عليه السلام)، ولده بهذا الاسم ، بل كانت هذه كنية لمحمد الأصغر .
وليس ثمة ما يدل على أن الإمام علياً (عليه السلام)، هو الذي كناه بها .
أما التسمية بعمر فلعلها كانت لأجل عمر بن أبي سلمة أو غيره ، حسبما أشرنا إليه . .
_______
1. راجع الإصابة للعسقلاني ، وأسد الغابة لابن الأثير ، والاستيعاب لأبي عمر بن عبد البر ، وغير ذلك .
2. قاموس الرجال ج6 ص287 عن أبي الفرج . " انتهى النقل
جواب السؤال الثاني : الإمام علي عليه السلام رفض وقال انه أعدها لابن اخيه جعفر واعتل بصغرها وقد رفض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تزويجه من الزهراء عليها السلام هو وصاحبه :
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ إلى عليٍّ ابنتَهُ فاعتلَّ بصِغرِها وقالَ : إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ ، فقالَ عمرُ : إني واللَّهِ ما أردتُ بها الباءةَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّ سَببٍ ونسبٍ ينقطعُ يومَ القيامةِ ، غيرَ سَببي ونَسبي ،
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق
الصفحة أو الرقم: 1/390 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن [ وله ] طرق جيدة مفيدة للقطع في هذه القضية بما تضمنته
جزاك خير الجزاء
هذا ماقلته انا عن الاسماء
لكن سمعت من احد الناس يقول لم يكن للامام بنت من الزهراء عليها السلام سوى السيدة زينب ع
مشكورين وبارك الله بكم