بعد ما علم إبراهيم عليه السلام عظمة الإمامة طلبها لذريته.
نظرة في ذرية إبراهيم عليه السلام وإهتمام الله لهم بالخصوص:
أولا رزقه الله على كبره :
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى الْكِبَرِ إِسْمٰعِيلَ وَإِسْحٰقَ ۚ إِنَّ رَبِّى لَسَمِيعُ الدُّعَآءِ }
[ سورة إبراهيم : 39 ]
***أقول: وهذا قبل ما ينال الإمامة، وبعد ما نالها، طلبها الله لهم فكان الجواب (لا ينال عهدي الظالمين) اي ينالها المعصوم فقط.
ثانيا : الله أصطفاهم :
{ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفٰىٓ ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرٰنَ عَلَى الْعٰلَمِينَ }
[ سورة آل عمران : 33 ]
الآية بعدها : { ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
[ سورة آل عمران : 34 ]
اللطيف، الله قال على لسان حبييه :
{ وَأَنَا۠ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }
[ سورة الأنعام : 163 ]
رابعا : إهتمام النبي إبراهيم :
{ رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلٰوةَ فَاجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }
[ سورة إبراهيم : 37 ]
خامسا : يقيمون الصلاة :
{ رَبِّ اجْعَلْنِى مُقِيمَ الصَّلٰوةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ }
[ سورة إبراهيم : 40 ]
سادسا : أنعم الله على ذرية إبراهيم عليه السلام :
{ أُولٰٓئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرٰهِيمَ وَإِسْرٰٓءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَآ ۚ إِذَا تُتْلٰى عَلَيْهِمْ ءَايٰتُ الرَّحْمٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا }
[ سورة مريم : 58 ]
***أقول: إسرائيل في الآية هو النبي يعقوب عليه السلام.
آية أخرى :
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتٰبَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فٰسِقُونَ }
[ سورة الحديد : 26 ]
لكن !
هناك شيء آخر أعطاه الله لذرية النبي إبراهيم عليه السلام وهو (الملك العظيم) :
{ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلٰى مَآ ءَاتٰىهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۖ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرٰهِيمَ الْكِتٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنٰهُم مُّلْكًا عَظِيمًا }
[ سورة النساء : 54 ]
***أقول : هنا كلام كثير عن (الكتاب) و (الحكمة).
لكن نتركه إلى وقت آخر.
فهناك ملك ممدوح ومذموم. لنرى الممدوح لأننا في صدده:
١- ملك النبي سليمان :
{ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيٰطِينُ عَلٰى مُلْكِ سُلَيْمٰنَ }
[ سورة البقرة : 102 ]