وايام الله وتفسيرها ، يبين انها نسبت ونسبها الله لنفسه ، وهذا يدلل على عظيم مقامها عند الله وكما الحال في كل شيء ينسبه الله بالخصوص لنفسه .
اما الرواية التالية ادناه وتفسيرها ، فقد يحتمل فيها التاويل او الفهم المعنوي لا الظاهري ، وذالك لما نعلمه ان وجود الشمس باقي الى يوم القيامة وما يطرأ عليها من تكوير ( تكورها ، انطفاء ظوئها ) في حادثة القيامة وكما يصفها القران .
بالعموم حتى التفسير المعنوي الذي فسرته ادناه فهو بلا قطع ، لان العصر / الطور المهدوي مما نعلم من كبير شانه ليس بمستبعد فيه التصور الوارد في التفسير على ان يؤخذ بظاهره ، ولكن كيفيته التفصيلية قد لا نعلمها ونحن نعيش في واقع اليوم وحدوده العلمية المحدودة قيايا بعلوم دولة المهدي من جهة ، وقدرة وسلطة الولاية التكوينية لمقامة الامام الحجة واثرها وظهورها في عالم الامكان والدنيا بالشكل المتصور عنها . والله اعلم .
*الجليل*علي*بن إبراهيم القمي (ره) في تفسيره مسندا عن المفضل بن عمر (ره) أنه سمع أبا عبد*الله*(عليه السلام) يقول في قول*الله*تعالى *(وأشرقت الأرض بنور ربها)* قال: رب الأرض يعني إمام الأرض قلت: فإذا خرج يكون ماذا؟ قال (عليه السلام): إذا استغنى الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزئون بنور*الإمام.
........ ***** ...........
*اقول : لعل هذه الرواية من نوع التفسير الباطني ، لا الظاهري*اي : الشمس هي رمز النور المحمدي والرسالة الخاتمية التي ننهل منها معارف ديننا الشرعية في زمن الغيبة
والقمر هو رمز لضوء*الامامة وعلى رأسها وسيدها*امير المؤمنين*، ومنها ننهل ايضا معارف ديننا الولائية
*فأذا خرج*الامام*عليه السلام ، فهو سيكون الممثل الحقيقي لبقية ذالك الضوء المحمدي والنور العلوي ، ووارث علمهما ، والناس سوف تنهل من نور وجوده الاسطع ، فتشرق الارض بنور ربها اي نور امامها المذخور لآخر الزمان بعد ان كانت في ضلمة غيبته ، وكانت تستنير بما وصل اليها من شمس الرسالة وضوء الولاية ( المتمثلة بالامام الحجة ع ) كشمس خلف السحاب ، وبظهوره يذهب السحاب ، وتتجلى امامته وولايته على الكون باعلى درجاتها لتحقق اسبابها التي كانت من قبل ممتنعة باسباب مختلفة حاجبة . هذا ما نظنه من تأمل في التفسير ، المعنوي او الباطني لا الظاهري لها ، والله اعلم
والسلام عليكم
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; 13-10-2014 الساعة 02:10 AM.
شكرآ اخي الكريم الباحث الطائي
وجزاك الله خيرآ
وبارك الله فيكم وعلى اطروحاتكم وجعلها الله في ميزان اعمالكم
مثلما تفضلت اخي ان يوم الامام المهدي عليه السلام
هو يوم عظيم ولا نستطيع تصوره وفهمه وهو من الايام الثلاثة التي هي من ايام الله سبحانه وتعالى التي نسبها لنفسه
يوم الامام المهدي عليه السلام
يوم الرجعة
يوم القيامة
وهناك امور قد تحمل على التفسير الرمزي او المعنوي
وهناك امور خارقة للطبيعة
انظر الى هذه الرواية الى ان الايام والسنين تطول بخلاف سنن الطبيعة الكونية
عن الباقر عليه السلام فقيل له:
((جعلت فداك فكيف تطول السنون قال يأمر الله الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون قيل له إنهم يقولون إن الفلك إن تغير فسد قال ذلك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك وقد شق الله القمر لنبيه ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون وأخبر بطول يوم القيامة وأنه كألف سنة مما تعدون))
وحتى الخسوف والكسوف يحدث بخلاف الامور المعتادة
الكافي:8/212، عن بدر بن الخليل الأزدي قال:
((كنت جالساً عند أبي جعفر عليه السلام فقال: آيتان تكونان قبل قيام القائم عليه السلام ، لم تكونا منذ هبط آدم إلى الأرض: تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان ، والقمر في آخره . فقال رجل: يا ابن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف ! فقال أبو جعفر عليه السلام : إني أعلم ما تقول ، ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام ))