فكل من اشتغل في علم الحديث و التفسير و الافتاء الفقهي تضمن عمله التشريع في الدين.
لا يسمى التشريع في الدين يا زميل عابر سبيل هذه علوم الدين
أما عن الآفتاء والاجتهاد فهي استنباط الآحكام من أصله في القرآن ولا تأتي بحكم جديد لم يذكر عن الله شيء ، وحتى النبي (ص) لم يذكر أن السنة ناسخة للقرآن إنما ما نص عليه (ص) هو أحكام تعود لآيات في القرآن الكريم مثل تحريم الحمر الأهلية ونكاح المتعة والجمع بين المرأة وعمتها
لاحظ أن الخمس لا وجود له كركن من أركان الإسلام ولا تعارف عصر النبوة عليه ولا كان هناك جباة فراجعوا أدلتكم ، بل هناك من المعممين من اعترف بأن لا أصل له .
هات دليل أن الإمام المعصوم شرع الخمس بسند من معصومين يعود للنبي (ص) وإلا فما لديكم هو من غير المعصومين وفيه اختلاف كثير وراجعوا كتبكم
اقتباس :
بهذا المعنى الاختزالي للآية فيفترض من صاحبة الموضوع أن توضح هل المقصود هو الاقتصار على القرآن فقط؟ اذا كان عندها اشكال في عمل متعلق بالتشريع من بني البشر.
بينت الرد أعلاه
اقتباس :
اذا كان هذا هو المقصود فالاسقاط يجب أن ينطبق أيضا على سنن عمر من البدء الى ... الى سنن أئمة بني أمية و فقهاء بني العباس .... و فتاوي ابن تيمية .... الى فتاوي عباد السلاطين الوهابية المتناقضة أئمة الضلال و اعوان الدجال الموعود.
لا يوجد مما أجراه الخليفة عمر (رضي) إلا وله أصل من القرآن ومن أفعال النبي (ص)
هذا له حوار آخر منعاً للتشتيت