بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بفرجهم .
الاخوة المتحاورون في القسم العقائدي من هذا المنتدى . السلام عليكم
لعل القسم منكم يعرفني ولكن مقدمتا - الباحث الطائي احد الباحثين ( اذا وفقنا الله وكنّا اهلا ولو بمقدار مصداقا للعنوان ) في القضية المهدوية المباركة وعلامات الظهور .
ومحل تواجدي الاعم هو القسم المهدوي
بسبب ضروف علاماتية في احداث المنطقة والعالم هناك الان فرضية بين الباحثين وكما لعله علبعض مطلع اننا محتمل في عضر الظهور المبارك . ولعل هذا يعني بدوره انّ ما يجري من احداث في منطقة الظهور هي الارهاصات القبلية والله اعلم .
بسبب هذا الامر وكباحثين وجدت نفسي وكذالك غيري ان اصبحنا محتاجين في الدخول على الخط السياسي للاحداث . لاننا ولاول مرة نواجه واقع مهم مشهود ومشعر بقرب الظهور واحتجنا الى الدخول في عمق الروايات والتفاصيل ومحاولة فحص الواقع مع الرواية لمعرفة محلنا من الاحداث وما يترتب عليه من استحقاقات ومحاذير كثيرة .
وهذا الامر بطبيعة الحال جعلنا عمليا ان ندخل بحوث علاماتية سياسية في القسم المهدوي .
وكذالك للوصول الى اكبر عدد من الناس وبدافع مسؤليتنا العلمية وبقدر تعلق الامر بنا وما نملك من قدرة - وجدت نفسي انه من الافضل وباعتباري " كباحث " ومنتظر للظهور ككثير من الاخوة المؤمنين ان ادخل على القسم السياسي في هذا المنتدى وفي ظل هذا الواقع الصعب الذي يعيشه العراق وما يجري من فتن وبلاء
ابتلائات على الناس والشيعة . وطبعا الغاية هنا اصلها تقديم صورة للحل الممكن للقضية العراقية وذالك من اجل تهيئة الارضية المناسبة والتمهيد الامثل للظهور .
وهذا عمليا فسرناه هناك بان استجلبنا العقول السياسية وطرحنا مشروع او فكرة المشكلة العراقية اسبابها والحلول الممكنة وانفتحنا بشكل صريح وعميق وذالك قبل شهور من موعد هذه الانتخابات . ووصلنا الى نتائج معينة - ثم لم نكتفي بهذا بل اشرنا ايضا الى طرق التفعيل الممكن لافكار الحلول . محاولتا للدخول في الجانب العملي لمن يستطيع ويتابع من السياسيين الشرفاء والمؤمنين المتفاعلين . وكان ذاك مقدار ما استطعنا وبحدود الامكان مع بقية الاخوة المشاركين ولعل القسم منكم اطلع على الامر .
الان وهو المهم . دخل العراق وشعبه في الامتحان الجديد لاستحقاق الانتخابات وفي ظل ضروف صعبة سياسية وامنية . وكلنا امل ان نكون على الاقل ان لا ننحدر الى ما هو اسواء . وان تكون جهودنا ومن كان معنا ولعله غيرنا في محل اخر تضيع او نتعرض الى ما هو اسواء والناس في اصعب حالاتها من الشدة . ولعل الخوف على الجانب العقائدي للناس هو يمثل الحيثية الاهم ولا يحتاج مزيد شرح لرواد القسم العقائدي في هذا المنتدى .
وعلى كل حال وبعد هذه المقدمات الضرورية لتوجيه الفكرة ومراحلها شهدنا في الايام القليلة الماضية وفي القسم السياسي . وبسبب الضغوط الصعبة للمرحلة التي يمر بها الشعب العراقي ومسالة مستقبل البلاد السياسي للاعوام القادمة . انه تفعل امر خطير في القسم السياسي جعله يرتبك مع مشاركيه .
واصل القضية هي عقائدية في سابقة مهمة وخطيرة تحتاج عناية ولحيثيتها العقائدية ولكون هذا القسم هو العقائدي . فانه فضلت ان يطرح فيه بل ونستقطب الاخوة العقائديين للقسم السياسي اذا تطلب الامر للفصل فيه .خدمتا وغيرتا على الدين والمقدسات وعقائد الناس من الانحراف .
وباختصار وصلنا وانا احد المعنيين بالنقاش هناك الى نقطة اختلفنا عليها
وهو انه كما تعلمون اننا في زمن الغيبة الكبرى للامام الحجة ع . وأنّ الامر العقائدي وشؤون الدين تولى رعايتها وحفظها هم مراجع التقليد منذ عهد الشيخ المفيد وليومكم هذا
وكان عنوان ودور هذه المرجعية الرشيدة هو عنوان مقدس بعم
مه لانه من صنع المعصوم المقدس وطاعتا لارشاده الذي به تحفض الملة حتى يوم ظهوره المبارك .
وكان من تصدى لهذا الدور هم من خيرة الناس واورعهم على طول الخط وليومكم هذا .
ولعل الواقع العملي لدور المرجعية الرشيدة في زمن الغيبة الكبرى وان كان اصلها واحد الا انها اختلفت في مسالة واحدة يمكن حصرها بان هناك من المراجع من يعتقد بان دورها في زمن الغيبة الكبرى هو محدود وفي الطرف الاخر تجد بعض المرجعيات وما فهمته من النص المعصوم بان دورها منفتح للتصدير لشؤن الدين بالعنوان الاوسع ومنه حتى الحيثية السياسية في حياة الناس وهذا الذي خرجت منه نظرية ولاية الفقيه اذا لم اخطأ في التصور . وفي كل الاحوال فان المقلدين توزعوا بين اصحاب هذه المرجعيات من جهة وبين تقليدالاعلم . ولا زال دور المرجعية بعنوانها العام وسواء كانت ارشادية محدودة او منفتحة عامة هي محل احترام وتقدير الناس العاديين فضلا عن الفضلاء لما تمثله من كبير الدور في حياتهم .
ولكن : واقع حال هذا الامر تغير في سابقة خطيرة في عميق ابعادها قبل ايام قليلة على الاقل حيث تبين لنا ان البعض بدأ يتجرأ بدرجة مخلة كثيرا بالمرجعيات الدينية ويستهزأ بها ويعتبر انها مقصرة ويعتبر انها ليس لها حد معين من الاحترام الواجب في ادب الكلام وتنزيلها الى مستوى الناس العاديين . وما شاء الله لكم ان تستنتجوه بانفسكم عند اطلاعكم على واقع الحوار الدائر ولو انه اختلط به شبهات وحقائق لامثلة خارجة عن محل القصد . وهذا كله طبعا وبالاخص متعلقه بمرجعيات العراق .
لذالك نطلب من رجالات القسم العقائدي وضع النقاط على الحروف وتوضيح الامر لنا لانهم اهل هذه الحرفة واعرف لعله بها .
فهل تتصورون انه وان لم يكون المراجع معصومين فان للغير الحق في انتقادهم والاسائة اليهم بشكل او باخر اذا ظن البعض انهم على خطأ ما او تقصير . ام ان هناك حرمة معينة ومقدار من الاحترام لهم . وان هناك اسلوب من الحكمة في تناول ما يظهر لنا من امورهم وان اختلفت فيما بينهم او لا تعجبنا .
اترك الامر لجنابكم الكريم واتمنى منكم لو تسمحون الاطلاع على بعض الواقع في القسم السياسي لتكونون على بينة اكثر مما نقول ومن ثم الاسترشاد برايكم السديد وفقكم الله لكل خير ورعاكم
ارجوا المعذرة لعله من الاطالة في الطرح
اخوكم الباحث الطائي
ملاحظة اعتذر لعله ان وجدت بعض الاخطاء في الكتابة حيث اني كتبت هذا الموضوع بصعوبة من الهاتف الذكي
نصيحة لوجه الله لاتقرب الى السياسة ولاتبالي بها لانها ليس لها ثوابت كما في الدين الحنيف ..
فابالنسبة للقسم السياسي لا ازوره ولا اراه نظرا للمهاترات فيه
واما ماطرحته من موضوغك في دور المرجعية في عصر الغيبة ؟
فليس هنالك من دور محدود وغير محدود والذي يشتم ويسب فلا يغالط الا نفسه فهذه البيانت وخطب الجمعة والتوجيهات من مراجع النجف الاشرف تشهد مواكبة الاحداث ونزع فتيل الفتنة فهل هذه الادوار محدودة ؟ وماذا يفعل من له ولاية الفقيه غير ذلك ايجلد ظهور الناس ويكرههم على فعل امر دون آخر ؟
واما الذي يسب المراجع فهذا انسان حمار بمعنى الكلمة .....
المشكلة ان الناس يقحمون الامور الدينية في السياسة وليس العكس ؟
فلو اتخذ الناس ان الدين هوالاصل وهو المنبع الوحيد لتسيير الامور وتقويم المجتمع لجاز عرض السياسة عليها لتصحيح الاخطاء لا العكس ...
فاني اسال من يحمل المرجعية تقاعس الناس ( المكلفين ) عن قول الحق ودفع الظلم ... وتخاذل الاحزاب المسمى بالاسلامية .... وظلم من هم في القمة الذين تسلطوا على الرقاب الناس باصوات الناس ....؟؟
التهجم على المرجعية مرفوض جملة و تفصيلا و لو قمنا بقلب الطاولة على المتهجم على المرجعية بانتقاد مرجعه المقدس انتقادا سياسيا لرأيته يثور و ربما يخرجك من الولاية و من الاسلام كله فالحديث مع هؤلاء لا طائل منه و تجاهلهم يميتهم غيظا و لنترك النار التي أشعلوها تحرقهم و من يتجرأ على المرجعية لا يضر إلا نفسه و يضع نفسه في خانة المخالفين و القواطع و من لف لفهم فكل هؤلاء يريدون اسقاط المرجعية بالأخص مرجعية النجف و أمرهم معروف