القول الثاني / عكس القول الأول فلا يشترط في تحقق التنجيس أن يكون بالملاقاة المباشرة لعين النجاسة بل يمكن أن يكون بواسطة بل عدة وسائط مهما تعددت ، وبعبارة أخرى المتنجّس منجّس كالنجس ، وعليه فكما يوجد متنجّس أول هناك متنجّس ثانٍ وثالث ورابع الى ما لا نهاية ما دامت الرطوبة المسرية متحققة بين الأشياء ، بلا فرق بين أن تكون المتنجسات من المائعات أو الجوامد ، ومال الى هذا الرأي جملة كبيرة من الفقهاء إفتاءً أو احتياطاً ، كالسيد اليزدي والسيد الگلپايگاني والميرزا التبريزي وكذلك السيد الخوئي على تفصيل عنده بين الماء القليل وغيره في غير المتنجّس الأول ، فالحكم بالنجاسة في غير القليل مبني على الاحتياط (3) .
-----------
احسنتم والله وافدتم كثيرا ولطالما استفدنا من ابحاثكم القيمة ..
بارك الله لك وفيك مولانا
وزادك الله شرفا وعلما
تحية ود واحترام