أخي الكريم .
ردك أيضا يؤيّد قول المسيحي !؟
لا تسأل!؟...
هذا النهي لا تسأل عن أشيـاء هو الشبهة المعتمدة عند صيّادي الشبهات من أعداء الإسلام ؟.
والإسلام قويّ كما سبق القول , ولم يحرم السؤال إطلاقا إلا في ذات الله سبحانه وتعالى, وقد اوردنا الرواية في الراد السابق فارجع إليها .
أما اعتمادك على أقوال العلماء في تفسيراتهم للآية الكريمة فهو العيب بذاته ؟
لأن الذي عيّرنا بعدم السؤال إنما عيّرنا بأقوالهم وتأويلاتهم ...
وقد جاء في ردّي السابق , ما يلي :
يبدو أن الأجوبة التي أُعطيّت من قبل "قدمائنا" لبعض مثل سؤالك هي بذاتها معولٌ لهدم الإسلام قُدّموه بآه للأعداءه ! وذلك في إخفاء عيوب وإساءات بعض الصحابة لرسول الله عليه الصلاة والسلام ! وظنهم في ذلك"إن أحسننا الظن بهم"أنهم" العلماء " أرادوا الخير لهذه الأمة , ولذلك قاموا بتحسين سيرة من ربّاهم رسول الله"على حد تفكيرهم وتعبيرهم " ولو بالإساءة إلى رسول الله نفسه وإلى الدين ذاته !!.
فيكون الجواب الصحيح كما في الرد ... وهو: إخفاء عيوب بعض المسيئين لرسول الله عليه الصلاة والسلام... إلخ .
أما عن الحديث الذي أوردته عزيزي زكي .
قد يقال لك : لقد خالف عمر رضي الله عنه بكثرة السؤال عن حرام حرّمه الله عز وجل في كتابه المجيد وذلك من السنة الثالثة للهجرة حيث نزل التحريم , إلى آخر أيام محمد صلى الله عليه وسلم !! حينئذ قال { انتهينا انتهينا } ولم يقل آمنّا أو صدقنا أو نحو ما يدل على الإيمان بالتحريم ... وبهذا لم يكن انتهى عن هذا المحرم طوال سبعة أو ثمانية أعوام !
فما يكون جوابك أخي الحبيب زكي ؟؟؟