وحتى اوضح ما فى الرأس عن مضمون الدعوة للتعقل ، فأننى فى حاجة لتوصيل ما اقصده من معانى التعقل ليس بالتجريد ولكن من خلال الأمثلة و من ثم ربط علاقة هذه التعقل بالفكر من ناحية ، و بالعواطف والأحاسيس والانفعال و التعصب و التحيز والشللية من ناحية أخرى .
ولكن هل هذا ممكن ؟ وهل ممكن أن نتفق على معانى التعقل أم أن ثقافتنا المعاصرة تحتم علينا الجدال ؟
وهل تتعقل العقول اختلاف عقولها؟
وهل تقبل العقول الإختلافات فى تصورات وأحكام و آراء غيرها ؟
و ربما يأمل القارىء و الكاتب ( أنا) من هذه الأسئلة أن تتضح أحد ملامح ثقافتنا المعاصرة التى تميزت بصخب صوتى عال وجدال قولى لا ينتهى ، وعدم القدرة على الاستماع إلى الآخر ، و عدم القدرة على كشف الخلل الحقيقى فى تطبيق الأفكار لتحقيق الضرورات من
00- حفظ الدين
00- حفظ النفس
00- حفظ العقل ( التعقل)
00- حفظ العرض (النسل)
00- حفظ المال
و هى من الأسس الضرورية لمصالح الشعوب الإسلامية العربية !؟؟؟