فاذا كان علمه = خالقيته
فهذا يعني ان الكون غير مخلوق ازلي
لان الله علمه ازلي ابدي
----------------------
نعم وقلنا يا حسوني
ان كان خالقا
صير سبع ودلنا على اي شي خلقه
فهل انت حين لم تكتب اي حرف يقال كاتب
ام كاذب
حميد الغانم
ان اكبر دليل على بطلان الالحاد وكذب الملحدين انهم يفترضون انهم اهل حق والاخرين اهل باطل
وانهم اهل نور والباقين ظلام
وهذا دليل بطلانهم
فلو كنا كلنا من مادة الى مادة في مادة
لما افترضوا الفروض اعلاه
لانه لو كنا فعلا كلنا مادة واحده في مادة الى مادة لكانوا يرون انهم على حق ونحن على حق مهما كان ديننا ومهما كان دينهم
ومهما كان حالهم وكان حالنا
فكن من مادة
ووحدانية المادة توجب وحدانية الاحقية لا تفرقها الى حق وباطل
ووحدانية النورانية لا توجب الظلامية لغير المادة
انتهى الموضوع بحول الله وتوفيقه
حميد الغانم
"فاذا كان علمه = خالقيته
فهذا يعني ان الكون غير مخلوق ازلي
لان الله علمه ازلي ابدي" هل قولنا أن الله خالق هو وصفنا لفعل الخلق لديه
"ووحدانية المادة توجب وحدانية الاحقية لا تفرقها الى حق وباطل"
أوضحنا سابقا أن التفريق إلى حق وباطل هو أيضا من أشكال التفريق بين المواد ففكرة الحق الموجودة عندي هي مادة تختلف عن فكرة الباطل الموجودة عندك وهي نوع من مادة أخرى
كمثال أي أنني أحمل في دماغي الذهب واللاهوتيون يحملون الفضة
ان اكبر دليل على بطلان الالحاد وكذب الملحدين انهم يفترضون انهم اهل حق والاخرين اهل باطل
وانهم اهل نور والباقين ظلام
وهذا دليل بطلانهم
فلو كنا كلنا من مادة الى مادة في مادة
لما افترضوا الفروض اعلاه
لانه لو كنا فعلا كلنا مادة واحده في مادة الى مادة لكانوا يرون انهم على حق ونحن على حق مهما كان ديننا ومهما كان دينهم
ومهما كان حالهم وكان حالنا
فكن من مادة
ووحدانية المادة توجب وحدانية الاحقية لا تفرقها الى حق وباطل
ووحدانية النورانية لا توجب الظلامية لغير المادة
انتهى الموضوع بحول الله وتوفيقه
حميد الغانم
سبب وجود الألم ليست الأسباب التي أنت ذكرتها .. وهي الأختبار .. أو التكفير .. أو لرفع الدرجات .. هذه هداية من الله ..
مشكلتكم أنت أيها الملحدين أنكم تريدون حياة من هذه الدنيا التي أصلاً الله لم يخلقها من أجلنا .. الحياة التي خلقها الله من أجلنا هي حياة الجنة لقول الله تعالى ( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ) أي الحياة الحقيقية .. فكيف تقارن حياة لا تسوى عند الله جناح بعوضه بحياة حقيقية .. وهي حياة الجنة حيث كما أنت تريد لا ألم ولا حساب ولا إبتلاءات .لانه ارحم الرحمين .
أما سبب وحود الألم ممكن أن تستخلصه من الحديث الشريف .
فتخيل لو أن الله أرسل بدل الرحمة الواحده هذه التي بسببها هذه النعم التي من حولنا وبسببها نحن أحياء بفضل من الله ومنه .. لو أرسل رحمتين لكان الألم أقل أو حتى ينعدم الألم في الحياة الدنيا .. فسبب ما تقوله انت عن الألم هو أن الله أرسل رحمة واحدة من المائة رحمة التي عنده جل وعلى .. لأن هذه الحياة ليست الحياة التي خلقها الله من اجلنا .. الله خلق لنا حياة لا لنتألم فيها وهي دار المقام أي الجنة لأنه أرحم الراحمين .
ان اكبر دليل على بطلان الالحاد وكذب الملحدين انهم يفترضون انهم اهل حق والاخرين اهل باطل
وانهم اهل نور والباقين ظلام
وهذا دليل بطلانهم
فلو كنا كلنا من مادة الى مادة في مادة
لما افترضوا الفروض اعلاه
لانه لو كنا فعلا كلنا مادة واحده في مادة الى مادة لكانوا يرون انهم على حق ونحن على حق مهما كان ديننا ومهما كان دينهم
ومهما كان حالهم وكان حالنا
فكن من مادة
ووحدانية المادة توجب وحدانية الاحقية لا تفرقها الى حق وباطل
ووحدانية النورانية لا توجب الظلامية لغير المادة
انتهى الموضوع بحول الله وتوفيقه
حميد الغانم
""ووحدانية المادة توجب وحدانية الاحقية لا تفرقها الى حق وباطل"
أوضحنا سابقا أن التفريق إلى حق وباطل هو أيضا من أشكال التفريق بين المواد ففكرة الحق الموجودة عندي هي مادة تختلف عن فكرة الباطل الموجودة عندك وهي نوع من مادة أخرى
كمثال أي أنني أحمل في دماغي الذهب واللاهوتيون يحملون الفضة"