وأما طعنه على أبي هريرة بتكذيب عمر وعثمان وعلي وعائشة له فإن أبا هريرة صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ثلاث سنين وأكثر الرواية عنه ، وعمر بعده نحوا من خمسين سنة .
وكانت وفاته سنة تسع وخمسين وفيها توفيت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وتوفيت عائشة - رضي الله عنها - قبلهما بسنة ، فلما أتى من الرواية عنه ما لم يأت بمثله من صحبه من جلة أصحابه والسابقين الأولين إليه اتهموه وأنكروا عليه ، وقالوا : كيف سمعت هذا وحدك ؟ ومن سمعه معك ؟ .
وكانت عائشة - رضي الله عنها - أشدهم إنكارا عليه لتطاول الأيام بها وبه . وكان عمر أيضا شديدا على من أكثر الرواية أو أتى بخبر في الحكم لا شاهد له عليه .
نفس المصدر لابن قتيبة
النتيجة ان عائشة و عمر لهما اشد رأي سئ في الدوسي الكذاب