بعدما شنع الجميع على المجلس بانه سيتحالف مع علاوي و سيطيح بالمالكي !
و ضحكت وقتها كما اضحك الان , و قلت لهم سوف ترون .. انهم لن يتحالفون ..
وانا اقول الآن واضحك كثيرا ولكن بثقة كبيرة..
لقد تحالف المجلسيون هذه المرة مع اسامة النجيفي البعثي الارهابي..
وزمرته من امثال السامرائي وغيره..
وتركوا ابناء مذهبهم من ائتلاف دولة القانون والاحرار..
تحالفوا فعليا واصبحوا (متحدون معهم ) قولا وفعلا ..
تحالفا ناجحا متقاربا كما قال صاحبهم النجيفي فرحا مسرورا..
اقتباس :
ومرت الايام و ذهبت , واذا بالسيد المالكي يتحالف مع علاوي وقائمته , بل و يرفع الاجتثاث عن البعثيين و يجعلهم في اعلى عليين ..
المالكي لم يتحالف معهم ..بل تحالف معه المجلسيون رغم كرههم له وحسدهم عليه..وفضلوا ان يكونوا ظلا لحكومته ..اما الصدريون فبعد ممانعة وممانعة اضطروا اذلاء صاغرين الى مبايعته رئيسا للحكومة للمرة الثانية على التوالي ..ثم بعد هذا منهم من نقض البيعة ومنهم لم تعجبه البردوة القارصة في الظل ..فاخذ يزمجر ويرعد ..
اقتباس :
و المجلس الاعلى , خرج و لم يشترك في الحكومة , و اعلنها بكل صراحة , انهم لا يشتركون في حكومة يرون انها سوف لن تقدم شيئا !
عن اي حكومة تتحدث سيدنا الكريم ..حصة المجلسيين كانت اكثر مما يستحقون انتخابيا ..ووضع السيد عادل عبد المهدي بنيابة رئاسة الجمهوية كان فضلا من المالكي عليهم..واستقالته لم تكن اعتراض على سياسة المالكي ..بل تلبية لرغبة المرجعية كما قالوا هم...
اقتباس :
ان هذا القصور العجيب في القراءة السياسية , سببه عدم ارتداء نظارات تسمح بالرؤية وسط الضباب ..
المشهد لا يحتاج الى نظارة ..فهو واضح جدا ..والجو جميل وشاعري ..وحتى اذا كانت هناك غيمة في مكان ما ..فانها ستنقشع سريعا..لانها سحابة صيف عابرة....
اقتباس :
سيدي دعك من التصريحات هذه , و انظر الى الخطوات العملية , بل انظر لما سيتحقق من ايجابيات ..
و لا تنس يا اخي العزيز .. كلام سيدنا السيستاني مرجع الطائفة , وهو يتحدث عن اهل السنة فيقول ( قولوا انفسنا اهل السنة ) ..
في حين يمكنك مراجعة اراءه الفقهية فيهم ..
حقن الدماء يحتاج لتحركات فعلية سليمة مبنية على اسس رصينة
عجيب ..ما دخل كلام المرجعية ..بتحالفات المجلسيين المحلية ..ورفضهم التحالف مع ابناء جلدتهم..ورفاق دربهم الجهادي الطويل المرير ...وما دخل السنة بتحالفاتهم في المناطق الشيعية...
ولكن قل انهم عرفوا حجمهم الحقيقي امام السيد المالكي ..
وما داموا معه فانهم لن يكونوا الا اخيلة وظلالا ..
لذلك اختاروا الخروج من برودة الظل القارصة ..
عسى ولعل ..
اقتباس :
ولو كنت منصفا قليلا , حين الحديث عن التحالفات المستقبلية للاطاحة بالسيد المالكي , لذكرت ولو باشارة , لفعل المجلس الاعلى حين ورد سحب الثقة عن السيد المالكي بعد اتفاق اربيل الثلاثي ( سيد مقتدى - علاوي - مسعود برزاني ) !
اذن لماذا هذا الاصرار على ممارسة الازدواجية مع السيد المالكي وحكومته ..
فهم من جهة يلقون بكل مصائب الارض وما حولها عليه ..
ومن جهة مستميتين في البقاء ظلالا له واخيلة شاحبة..
هل يوجد شيء يكتسبه المجلسيون من الوضع الانف الذكر..