عمر قال( حسبنا كتاب الله ) في ذلك اليوم المشؤوم الذي قلب فيه حال الامة الى فرق وجماعات , لكننا وكما قلنا لسنا بصدد دك هذا الرجل , الذي ترك اثر نفاقه في ذاك اليوم الى يومنا هذا ,انما اردنا الإستشهاد بقوله: «إن عندنا القرآن، حسبنا كتاب اللّه» الصريح في وجود
القرآن عندهم مدوّناً مجموعة حينذاك، ويدلّ على ذلك أنّه لم يعترض عليه أحدٌ ـ لا من القائلين قرّبوا يكتب لكم النبي كتاباً، ولا من غيرهم ـ بأنّ سور القرآن وآياته متفرقة مبثوثة، وبهذا تمّ لعمر بن الخطاب والقائلين مقالته ما أرادوا من الحيلولة بينه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وبين كتابة الوصيّة. فمن اين جاءت قضية تحريف القران وانه متفرق حتى عهد عثمان الاموي وهو الذي قام بتجميعه وقد اكتشف ان فيه لحنا او غلطا كما بينا , والاعجب يتهموننا بروايات تحريف القران علما ان كتبنا خالية من هكذا روايات تماما , فليلتفتوا الى مصائب كتبهم