هذا مثل أريد به عائشة ، وحفصة فضرب لهما المثل ، فقال : لم ينفع امرأة نوح وامرأة لوط إيمان زوجيهما ، ولم يضر زوجيهما نفاقهما ، فكذلك لا ينفعكما نبوة النبي - صلى الله عليه - لو لم تؤمنا ، ولا يضره ذنوبكما ، ثم قال : «و ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون» فأمرهما أن تكونا : كآسية ، وكمريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها.