أولا : كما يلاحظ القراء الكرام فحتى الآن لم نجد جوابا مباشرا على الأسئلة بل وجدنا نسخا ولصقا هدفه عدم التصريح بالجواب الحقيقي .
ثانيا :نضع هنا الجواب الصريح على الأسئلة دون نسخ أو لصق أو تبرير أو اعتذار أو تطويل أو خروج عن أساس الموضوع .
ثالثا : بإمكان الزملاء تصحيح الجواب إن كانوا يرونه خطأ شريطة أن يكون بجواب بديل صريح أيضا وليس بنسخ ولصق لانجد فيه جوابا !.
تفضلوا :
والسؤال وفقا للحقيقتين أعلاه :
أولا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي كان كافرا بإمامة وولاية علي رضي الله عنه ثم مالبث أن تاب بعد ذلك وعاد ليكون مؤمنا بولاية علي رضي الله عنه مجاهدا معه ومدافعا عنه .
نريد ولو صحابيا واحدا فقط . الجواب : لاخلاف حول أن هناك الكثير من الصحابة قد شهد بنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمن به نبيا ورسولا واتبعه نبيا ورسولا وقاتل معه نبيا ورسولا وكان ذلك كله أمام الملأ . وفي المقابل لايوجد أي صحابي آمن بولاية وإمامة على رضي الله عنه أو شهد أنه الإمام المعصوم المنصب من الله أو قاتل معه أو بايعه على أنه الإمام المعصوم المنصب من الله . ثانيا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي جاهر بولاية وإمامة علي رضي الله عنه وأرضاه مضحيا بنفسه في سبيل ذلك . الجواب : التضحية والفداء والمجاهرة كانت بنبوة سيد البشرية محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وهناك من الرجال والنساء من قتل وعذب بسبب اتباعه لنبي الأمة . وفي المقابل لايوجد أي صحابي جاهر بإمامة علي رضي الله عنه وأرضاه أوقتل بسبب أنهم طلبوا منه الكفر بإمامة علي رضي الله عنه وعندما رفض قتلوه أوعذبوه . ثالثا : هل يعقل ان يموت جميع الصحابة الذين عاصروا عليا رضي الله عنه وأرضاه دون أن تدخل قلوبهم نعمة الولاية وفق مفهوم الشيعة رغم أنهم كانوا يرون عليا رضي الله عنه وأرضاه ويسمعونه . الجواب : نعم لقد مات جميع الصحابة الذين عاصروا عليا رضي الله عنه دون أن تدخل الولاية أو الإمامة قلوبهم لسبب بسيط وهو أنهم لم يعرفوا حينها شيئا اسمه إمامة أو ولاية أو عصمة لعلي رضي الله بل يعرفوا صحابيا جليلا اسمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يقل عن نفسه بصريح العبارة أنه إمام منصب من الله .
شكرا لكم .
اما انا فلا استغرب منك هذا الاصرار على الكفر
وضعنا لك اجوبة وليس جواب ولكن المضحك المبكي انك لا تبالي افي قعر جهنم ام دركها الاسفل ستكون خالدا
اما انا فلا استغرب منك هذا الاصرار على الكفر
وضعنا لك اجوبة وليس جواب ولكن المضحك المبكي انك لا تبالي افي قعر جهنم ام دركها الاسفل ستكون خالدا
أولا : الإصرار في البحث عن الحق أمر طيب ومحمود والدعوة إلى الله تحتاج إلى الصبر والحكمة والموعظة الحسنة .
ثانيا : الأجوبة التي لاتكون على السؤال نفسه تعد تبريرا فقط بسبب عدم وجود الجواب ولذلك طرحت الإجابة الصحيحة دون تطويل .
ثالثا : حكمك علي بالنار أو دركها الأسفل لايعفيك من الجواب لأنني لم أسألك عن مصيري يوم القيامة فعلمه عند الله لاعندك بل سألتك عن أمر سهل فما وجدت جوابا .
رابعا : العصر الذي عاش بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يملك كتبا ولامكتبات كما تملكها اليوم ولذلك فلو أراد أحدهم جوابا حينها على الأسئلة التي طرحناها فسيجد فقط نفس الجواب الذي كتبناه دون نسخ أو لصق .
أولا : الإصرار في البحث عن الحق أمر طيب ومحمود والدعوة إلى الله تحتاج إلى الصبر والحكمة والموعظة الحسنة .
ثانيا : الأجوبة التي لاتكون على السؤال نفسه تعد تبريرا فقط بسبب عدم وجود الجواب ولذلك طرحت الإجابة الصحيحة دون تطويل .
ثالثا : حكمك علي بالنار أو دركها الأسفل لايعفيك من الجواب لأنني لم أسألك عن مصيري يوم القيامة فعلمه عند الله لاعندك بل سألتك عن أمر سهل فما وجدت جوابا .
رابعا : العصر الذي عاش بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يملك كتبا ولامكتبات كما تملكها اليوم ولذلك فلو أراد أحدهم جوابا حينها على الأسئلة التي طرحناها فسيجد فقط نفس الجواب الذي كتبناه دون نسخ أو لصق .
نعم نعم .. هناك حقائق ثابتة ولكن الشيطان اعمى بصيرة المخالفين وزين لهم لقمة السلطان وانساهم عذاب الرحمن فتعسا لهم وسحقا سحقا !!
أولا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي كان كافرا بإمامة وولاية علي رضي الله عنه ثم مالبث أن تاب بعد ذلك وعاد ليكون مؤمنا بولاية علي رضي الله عنه مجاهدا معه ومدافعا عنه .
نريد ولو صحابيا واحدا فقط .
بل ساعطيك جملة من الصحابة :
قال الزبير و حدثنا محمد بن موسى الأنصاري المعروف بابن مخرمة قال حدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قال لما بويع أبو بكر و استقر أمره ندم قوم كثير من الأنصار على بيعته و لام بعضهم بعضا و ذكروا علي بن أبي طالب و هتفوا باسمه ( النهج لابن ابي الحديد المعتزلي الجزء السادس )
ثانيا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي جاهر بولاية وإمامة علي رضي الله عنه وأرضاه مضحيا بنفسه في سبيل ذلك .
الا يكفيك من قتلهم عثمان ( اقصد نعثل ) نفيا ؟ ومن قتلهم معاوية الزنيم الفاسق صبرا ؟؟ ومن قتلتهم عائشة راكبة الجمل المشؤم وكان عددهم بالمئات ؟ ام ان البصيرة لا تبصر والعين لا تنظر ؟
ثالثا : هل يعقل ان يموت جميع الصحابة الذين عاصروا عليا رضي الله عنه وأرضاه دون أن تدخل قلوبهم نعمة الولاية وفق مفهوم الشيعة رغم أنهم كانوا يرون عليا رضي الله عنه وأرضاه ويسمعونه .
سؤالك هذا لا يدل الا على غباء متأصل ، لانه يلغي السؤالين السابقين .
أولا : الإصرار في البحث عن الحق أمر طيب ومحمود والدعوة إلى الله تحتاج إلى الصبر والحكمة والموعظة الحسنة .
ثانيا : الأجوبة التي لاتكون على السؤال نفسه تعد تبريرا فقط بسبب عدم وجود الجواب ولذلك طرحت الإجابة الصحيحة دون تطويل .
ثالثا : حكمك علي بالنار أو دركها الأسفل لايعفيك من الجواب لأنني لم أسألك عن مصيري يوم القيامة فعلمه عند الله لاعندك بل سألتك عن أمر سهل فما وجدت جوابا .
رابعا : العصر الذي عاش بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يملك كتبا ولامكتبات كما تملكها اليوم ولذلك فلو أراد أحدهم جوابا حينها على الأسئلة التي طرحناها فسيجد فقط نفس الجواب الذي كتبناه دون نسخ أو لصق .
نعم نعم .. هناك حقائق ثابتة ولكن الشيطان اعمى بصيرة المخالفين وزين لهم لقمة السلطان وانساهم عذاب الرحمن فتعسا لهم وسحقا سحقا !!
أولا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي كان كافرا بإمامة وولاية علي رضي الله عنه ثم مالبث أن تاب بعد ذلك وعاد ليكون مؤمنا بولاية علي رضي الله عنه مجاهدا معه ومدافعا عنه .
نريد ولو صحابيا واحدا فقط .
بل ساعطيك جملة من الصحابة :
قال الزبير و حدثنا محمد بن موسى الأنصاري المعروف بابن مخرمة قال حدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قال لما بويع أبو بكر و استقر أمره ندم قوم كثير من الأنصار على بيعته و لام بعضهم بعضا و ذكروا علي بن أبي طالب و هتفوا باسمه ( النهج لابن ابي الحديد المعتزلي الجزء السادس )
ثانيا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي جاهر بولاية وإمامة علي رضي الله عنه وأرضاه مضحيا بنفسه في سبيل ذلك .
الا يكفيك من قتلهم عثمان ( اقصد نعثل ) نفيا ؟ ومن قتلهم معاوية الزنيم الفاسق صبرا ؟؟ ومن قتلتهم عائشة راكبة الجمل المشؤم وكان عددهم بالمئات ؟ ام ان البصيرة لا تبصر والعين لا تنظر ؟
ثالثا : هل يعقل ان يموت جميع الصحابة الذين عاصروا عليا رضي الله عنه وأرضاه دون أن تدخل قلوبهم نعمة الولاية وفق مفهوم الشيعة رغم أنهم كانوا يرون عليا رضي الله عنه وأرضاه ويسمعونه .
سؤالك هذا لا يدل الا على غباء متأصل ، لانه يلغي السؤالين السابقين .
والان انا اسألك هل الميزان اتباع صحابتك او الميزان قول الله تعالى
واكثرهم للحق كاررررررررررررررررررررررررررهون
وقال تعالى -فلبث فيهم الف سن الا خمسين عاما --
وقال تعالى
وما أمن معه الا قليل
والله حكى الانقلاب بعد النبي-ص-- أفأن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم--
اين مصداق الايه هذه وليس الميزان قبول صحابتك واضح
وأسئلتنا وفقا لذلك .
لأننا نتحدث عن اللحظات الأولى في حياة الأمة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ونود ان نعرف النفر القليل الذين أمنوا وشهدوا أن عليا رضي الله عنه كان إماما ووصيا منصبا من الله عزوجل .
وأسئلتنا وفقا لذلك .
لأننا نتحدث عن اللحظات الأولى في حياة الأمة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ونود ان نعرف النفر القليل الذين أمنوا وشهدوا أن عليا رضي الله عنه كان إماما ووصيا منصبا من الله عزوجل .
كما ترغب أيها الزميل شريطة أن نبتعد عن النسخ واللصق بقدر الإمكان .
ونذكرك بالأسئلة ليكون الجواب وفقها وليس كلاما عاما .
والسؤال وفقا للحقيقتين أعلاه : أولا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي كان كافرا بإمامة وولاية علي رضي الله عنه ثم مالبث أن تاب بعد ذلك وعاد ليكون مؤمنا بولاية علي رضي الله عنه مجاهدا معه ومدافعا عنه .
نريد ولو صحابيا واحدا فقط .
كرما الإجابة على السؤال أعلاه هنا: ........... ثانيا : من هم الصحابة أو الصحابي الذي جاهر بولاية وإمامة علي رضي الله عنه وأرضاه مضحيا بنفسه في سبيل ذلك .
كرما الإجابة على السؤال أعلاه هنا: ...........
ثالثا : هل يعقل ان يموت جميع الصحابة الذين عاصروا عليا رضي الله عنه وأرضاه دون أن تدخل قلوبهم نعمة الولاية وفق مفهوم الشيعة رغم أنهم كانوا يرون عليا رضي الله عنه وأرضاه ويسمعونه .
كرما الإجابة على السؤال أعلاه هنا: ...........