إسلامهم يعني نصرة الباطل و مساندته في القضاء على الإسلام
و كلما نطق الباطل في الجانب الآخر من الأرض بما فيه خراب و دمار الأمة الاسلامية هبوا أعراب الخليج يسارعون في تنفيذ ما خطط له شياطين ذلك الجانب الأسود
كما خرجوا في السنوات السابقة باختراع وجود ( أسلحة الدمار الشامل ) في العراق !!!
و الناس لا تدري ما هي أسلحة الدمار الشامل و لا الادارة الشيطانية نفسها تعلم بهذا المصطلح إلا انها أعجبها اختراعه و ماليه من وقع شديد على طلبات آذان شعوبها
و لكننا على ارض الواقع لم نجد دمار شامل إلا ما أحدثته آلة الحرب الاميركية الصهيوهابية في العراق و افغانستان
و ما زالت سياسة أيدي الغدر تتوالى على الأمة الإسلامية كل يوم بمخطط دمار شامل جديد و كل مرة ينجح المخطط
لآنه بأيدي زعماء أصل زعامتهم يهودية حادة على الإسلام
حتى وصل بهم حقدهم الى تأييد النيل من نبي الإسلام و تحريم التظاهر دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
و استنكروا ذلك
فماذا أبقوا من الإسلام ؟!
حاربوا رسول الله و أهل بيته في كل شئ
ادعوا ان قبورهم أصنام عبادة لأن اتباعهم تتوجه لزيارتهم
بينما قبور أولياءهم و شيوخهم قائمة تزار طوال العام و لا تمس و لا يتهم زوارها بالشرك