العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية منتدى القرآن الكريم

منتدى القرآن الكريم المنتدى مخصص للقرآن الكريم وعلومه الشريفة وتفاسيره المنيرة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية الحوزويه الصغيره
الحوزويه الصغيره
عضو فضي
رقم العضوية : 34252
الإنتساب : Apr 2009
المشاركات : 1,863
بمعدل : 0.32 يوميا

الحوزويه الصغيره غير متصل

 عرض البوم صور الحوزويه الصغيره

  مشاركة رقم : 1  
كاتب الموضوع : الحوزويه الصغيره المنتدى : منتدى القرآن الكريم
افتراضي
قديم بتاريخ : 20-08-2012 الساعة : 08:33 AM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم



إجابة السؤالين الخاص بالمتسابقين المتأخرين ..


قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم


(وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) -35- سورة الأنفال

س / ما المقصود بالمكاء والتصدية , مع إيضاح معنى الآية ؟


الجواب :

قال صاحب الميزان في ..
قوله تعالى : (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) المكاء بضم الميم الصفير , والمكاء بصيغة المبالغة طائر بالحجاز شديد الصفير , ومنه المثل السائر : بنيك حمري ومكئكيني . والتصدية التصفيق بضرب اليد على اليد .
وقوله : (وما كان صلاتهم) الضمير لهؤلاء الصادين المذكورين في الآية السابقة وهم المشركون من قريش , وقوله : (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون)بيان إنجاز العذاب الموعد لهم بقرينة التفريع بالفاء .
ومن هنا أن الآيتين متصلتان كلاماً واحداً , وقوله : (وماكان) الخ جملة حالية والمعنى : ومالهم أن لايعذبهم الله والحال أنهم يصدون العباد من المؤمنين عن المسجد الحرام وما كان صلاتهم عند البيت إلا ملعبة من المكاء والتصدية فإذا كان كذلك فليذوقوا العذاب بما كانوا يكفرون , والالتفات في قوله : (فذوقوا العذاب) عن الغيبة إلى الخطاب لبلوغ التشديد .
ويستفاد من الآيتين أن الكعبة المشرفة لو تركت بالصد استعقب ذلك المؤاخذة الإلهية بالعذاب قال علي عليه السلام في بعض وصاياه : (الله الله في بيت ربكم فإنه إن ترك لم تنظروا) . تفسير الميزان ج9


تفسير الأمثل ج5

الآية السابقة تبين من العجيب أن هؤلاء المشركين كانوا يتصورون أن لهم حق التصرف كيفما شاءوا في المسجد الحرام , وأنهم أولياؤه , إلا أن القرآن يضيف في هذه الآية قائلاً : (وما كانوا أولياؤه) وبالرغم من زعمهم أنهم أولياؤه فـ(إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون) .
والأعجب في هذا الشأن أن المشركين كانوا يدعون أنهم يصلون ويعبدون الله بما كانوا يقومون به من أعمال قبيحة كالصفير والتصدية عند البيت , ولهذا فقد قالت الآية التالية عنهم : (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) .
ونقرأ في التاريخ أن طائفة من الأعراب في زمان الجاهلية عندما كانوا يطوفون بالبيت العتيق , كانوا يخلعون ثيابهم ويصفرون ويصفقون ويسمون أعمالهم هذه عبادة , وورد أيضاً أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عندما كان يقف بجانب الحجر الأسود ويتجه بوجهه نحو الشمال ليكون في مقابل الكعبة وبيت المقدس , ويشرع بالصلاة , كان يقف إلى يمينه ويساره رجلان من بني سهم فيأخذ أحدهم بالصياح والآخر بالتصفيق ليؤذياه في صلاته .
تعقب الآية على ما تقدم لتقول : إن أعمالكم – بل حتى صلاتكم – مدعاة للخجل والسفاهة ولذلك (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ


قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم

( قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ) -66- سورة الكهف

س / يستنكر البعض كيف يمكن القبول بأعلمية الخضر عليه السلام على نبي الله موسى عليه السلام والذي يعد من أنبياء أولي العزم , وماهو العلم الذي طلبه موسى عليه السلام؟


الجواب :


قال صاحب الميزان : موسى الذي ذكر في القصة هو ابن عمران الرسول النبي أحد أولي العزم عليه السلام على ماوردت به الرواية من طرق الشيعة وأهل السنة .
والعالم الذي لقيه موسى ووصفه الله وصفاً جميلاً بقوله : (عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما) ولم يسمه ورد في الروايات أن اسمه الخضر وكان نبياً من الأنبياء معاصر لموسى عليه السلام وفي بعضها أن الله رزقه طول الحياة فهو حي لم يمت بعد , وهذا المقدار لا بأس به إذ لم يرد عقل أو نقل قطعي بخلافه وقد طال البحث عن شخصية الخضر بين القوم كما في مطولات التفاسير وتكاثرت القصص والحكايات في رؤيته ومع ذلك لا تخلو الأخبار والقصص عن أساطير موضوعة أو مدسوسة .
و في الآية السابقة لهذه الآية وهي قوله تعالى : (وعلمناه من لدنا علما) فهو أيضاً كالرحمة التي من عنده علم لا صنع فيه للأسباب العادية كالحس والفكر حتى يحصل من طريق الاكتساب والدليل على ذلك قوله : (من لدنا) فهو علم وهبي غير اكتسابي يختص به أولياءه وآخر الآيات يدل على أنه كان علماً بتأويل الحوادث .
قوله تعالى : (قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا) الرشد خلاف الغي وهو إصابة الصواب , وهو في الآية مفعول له أو مفعول به , والمعنى قال له موسى هل اتبعك اتباعاً مبنياً على هذا الأساس وهو أن تعلمني مما علمت لأرشد به أو تعلمني مما علمت أمراً ذا رشد .
وفي تفسير القمي عن محمد بن علي بن بلال عن يونس في كتاب كتبوه إلى الرضا عليه السلام يسألونه عن العالم الذي أتاه موسى أيهما كان أعلم ؟ وهل يجوز أن يكون على موسى حجة في وقته ؟ فكتب في الجواب : أتى موسى العالم فأصابه في جزيرة من جزائر البحر إما جالسأً وإما متكئاً فسلم عليه موسى فأنكر السلام إذ كان الأرض ليس بها سلام .
قال : من أنت ؟ أنا موسى بن عمران : قال : أنت موسى بن عمران الذي كلمه الله تكليما ؟ قال : نعم . قال : فما حاجتك ؟ قال : جئت لتعلمني مما علمت رشدا . قال : إني وكلت بأمر لا تطيقه , ووكلت بأمر لا أطيقه الحديث.
أقول : وهذا المعنى مروي في أخبار أخر من طرق الفريقين .
وفي تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان موسى أعلم من الخضر .
أقول : وينبغي أن يحمل اختلاف الروايات في علمهما على اختلاف نوع العلم . تفسير الميزان ج13


من مواضيع : الحوزويه الصغيره 0 التمسكم الدعاء ..
0 في مسألة الخاتمة ..
0 مشكلة عند فرمتة الجهاز
0 هلال الشهر بين الفتوى و الإخبار
0 حرمة التظليل - للـــــنقاش
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 08:34 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية