|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 72182
|
الإنتساب : May 2012
|
المشاركات : 1,053
|
بمعدل : 0.22 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عُشقيْ علياً
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 14-07-2012 الساعة : 09:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عُشقي حيدري .. قال المعتزلي شارح نهج البلاغة نقلاً عن الشيعة: ((قالوا: وأمّا حديث الضحضاح من النار فإنّما يرويه الناس كلّهم عن رجل واحد وهو المغيرة بن شعبة، وبغضه لبني هاشم وعلى الخصوص عليّ(عليه السلام) مشهور معلوم، وقصّته وفسقه أمر غير خاف)) .
والعجب ،، إنّك لا تجد المغيرة بن شعبة في طريق حديث الضحضاح الواصلة إلينا، فكيف سكت ابن أبي الحديد عن هذا ولم يردّ على الشيعة؟ مع أنّه ردّ عليهم بما لا يصل إلى هذا من الردود الموهونة.
فيظهر من ذلك أنّ أصل وضع الخبر من قبل المغيرة كان معروفاً عندهم، ثمّ حدثت بعد ذلك من الزمان هذه الطرق لتمرير الحديث؛ فإنّ فضيحة المغيرة غير مستورة!
وهذا النقل وإن لم نجد له مستنداً من طرق الحديث، ولكنّه يجعلنا نشكّك في هذه الطرق ورواتها.
فرواة طرقه لا يخرجون عن مطعون فيه، أو مجهول، أو مجسّم.
فعبد الملك بن عمير في طريق مسلم والبخاري وأحمد، كان قاضي الكوفة في زمن الأمويين، وهو الذي أجهز على عبد الله بن يقطر رسول الحسين(عليه السلام) وبه رمق، وهو الذي قيل فيه الشعر المعروف لمّا حكم لكلثم بن سريع ، فهو لا يبعد عن المغيرة بن شعبة بشيء كثير.
الاخ القدير .. دام حبر قلمكم الرائع
|
|
|
|
|