اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم
السلام عليكم
اقتباس :
لا أستطيع القول بأنه كان مخطئا ... لأن الخلافة فعلا كانت في قريش حتى العصر العثماني ، فالخلفاء الراشدون و الخلفاء الأمويون و الخلفاء العباسيون ، كلهم من قريش .. فلم تخرج الخلافة عن قبيلة قريش إلى القبائل العربية الأخرى حتى جاء العصر العثماني ، و أخذ غير العرب بزمام الأمور ...
و لكن صحة الفهم لا يعني أن الحديث جاء بصيغة الحصر .. فلا أظن أن هناك جدال أن الحديث لم يكن بأسلوب الحصر أبدا ..
في مشاركة سابقة كنتِ قد عبتِ على الشيعة ظنّاً منك بأنهم يفهمون أحاديث رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ... قبل الحدث بطريقة و بعد الحدث بطريقة أخرى !!!
و أمّا الرد على محاولتك للقول بأنّ مسلم لم يفهم الحديث بشكل صحيح إذ إنه لم يُعاصر إنتقال الخلافة من القرشيين لغيرهم !!! فهو التالي :
صحيح مسلم ... كتاب الإمارة ... باب الناس تبعٌ لقريش و الخلافة في قريش
[ ص: 519 ] قوله صلى الله عليه وسلم : الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم ، وفي رواية : ( الناس تبع لقريشفي الخير والشر ) وفي رواية : ( لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان ) وفي رواية البخاري : ( ما بقي منهم اثنان ) .
هذه الأحاديث وأشباهها دليل ظاهر أن الخلافة مختصة بقريش ، لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم ، وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة ، فكذلك بعدهم ، ومن خالف فيه من أهل البدع ، أو عرض بخلاف من غيرهم فهو محجوج بإجماع الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة . قال القاضي : اشتراط كونه قرشيا هو مذهب العلماء كافة ، قال : وقد احتج به أبو بكر وعمر - رضي الله عنهم - على الأنصار يوم السقيفة ، فلم ينكره أحد ، قال القاضي : وقد عدها العلماء في مسائل الإجماع ، ولم ينقل عن أحد من السلف فيها قول ولا فعل يخالف ما ذكرنا ، وكذلك من بعدهم في جميع الأعصار ، قال : ولا اعتداد بقول النظام ومن وافقه من الخوارج وأهل البدع أنه يجوز كونه من غير قريش ، ولا بسخافة ضرار بن عمرو في قوله : إن غير القريشي من النبط وغيرهم يقدم على القرشي لهوان خلعه إن عرض منه أمر ، وهذا الذي قاله من باطل القول وزخرفه مع ما هو عليه من مخالفة إجماع المسلمين . والله أعلم .
لا داعي لأكرر و أركّز على الكلمات البليغة في شرح النووي و تعليق القاضي !!!
ففيها رد على كل ما تدّعين من عدم حصر الخلافة في قريش !!!
و أمّا عن النووي
فقد وُلِدَ في عام 631 هـ
و توفي عام 676 هـ
أي أنّه شهد انتقال الخلافة من العباسيين إلى العثمانيين عام 651 هـ
اقتباس :
جميل جدا ... و عليه ،، فكل الخلفاء الاثني عشر أمراء ، و كل الأمراء الاثني عشر خلفاء .. فلا يصح أن نعتبر أحد الناس خليفة من الخلفاء الاثني عشر و هم لم يكن أميرا ...
و كلمة أمير لها معنى لغوي معروف عند العرب .. ستجدينه عند فتح أي مرجع لغوي .
و لا تقولي أن الأمير هو "الآمر " فهذا مفردتين مختلفتين ، لكل منهما جمعه الخاص به .. فالأمير جمعه "أمراء" ، بينما الآمر جمعه " الآمرون" .. و الآمر ا سم فاعل بينما الأمير ليس كذلك .
و الحديث لم يقل : "يكون بعدي 12 آمرا" بل قال : " 12 أميرا" ..!!
لا أزيد كلمة على ما أتى به الأخ النجف الاشرف هنا :
اقتباس :
نعم هولاء الاثنى عشر امراء لان رسول الله أمير الكون كله ولم يجلس على كرسي الحكم الا بعد ان استتب له الامر بعد الهجره وابراهيم قد عبر الله عنه بلفظ خليفة وهو لم يجلس على كرسي حكم طول عمره فهذا يدل على ان الاصل الامامه الدينية
والرسول قد قال ياتي بعدي اثنى عشر خليفة وربما فهم الرواة بان الخليفة = امير
اقتباس :
هذا سؤال عن وجهة نظري ، و ليس فيه بحث عن المعتقد السني بشكل عام ..
و أما رأيي ،، فأنا أعتقد أن الثورات العربية مؤشرات على أن أنظمة الحكم ستتغير ، و ربما نحن على مشارف عودة الخلافة الراشدة التي على منهاج النبوة كما أخبر الرسول ، و الذين سيكون الدين عزيزا منيعا بهم ، و الذي سيكون آخرهم هو محمد بن عبد الله المهدي ، الذي بموته ، يحكم المسيح عليه السلام . وحينها نستطيع يقينا ذكر أسماء الخلفاء الـ 12 لأنه سيكون ماضيا . أما الآن فجزء من الخلفاء مستقبل ، فلا يمكن الإجابة على السؤال بشكل يقيني و كأنه فعل ماضي فقط لا مستقبل له !
كان سؤالي أعلاه بعد مشاركتك التالية :
اقتباس :
المسلم سيعرف أن المسلمين بايعوا فلانا خليفة و بالتالي يبايعه .. لكن لا يضرّه معرفة حديث الاثنا عشر خليفة ..
و من ثم ،، أهمية وجود خليفة استمرت حتى بعد تحققت الخلافة لاثنا عشر شخصا .. فهذه الأهمية لضرورة وجود خليفة و ليس لضرورة كون الخلفاء اثنا عشر فقط بحيث يجب أن لا يكون هناك خليفة بعد الثاني عشر ..!!! فحتى في زماننا تجد علماءنا يقولون بضرورة وجود حاكم في كل دولة و عدم الخروج عليه ، و هذه الأهمية هي نابعة من نفس المبدأ رغم اختلاف الزمان و المكان ..
علماؤكِ يقولون بضرورة وجود حاكم في كلّ دولة !!! المفروض يكون خليفة لجميع المسلمين ... و علماؤك يقولون حاكم لكل دولة !!!
!!!
ثمّ تسترسلين في أقوال علمائك : بضرورة وجود حاكم في كل دولة و عدم الخروج عليه
!!!
!!!
!!!
فهل هناك شرعية للثورات العربية أم لا عند علمائك ؟!