يقول الكشميري ذهبت الاقوال في تحريف الكتب السماوية (التوارة والانجيل ) الى ثلاثة اقوال .
القوال الاول : التحريف وقع بكل نوع لفظي ومعنوي .
القول الثاني : التحريف فيها قليل .
القول الثالث : ان التحريف فيه معنوي وليس لفظي ( وهذه هي النقطه التي رد الكشميري على اصحابها ).
حيث قال رداً عليهم ومن باب الالزام لو كان التحريف معنوي فقط وليس لفظي فانه يلزم ان يكون القرآن محرف ايضاً لان هناك من حرف في معناه ( وانتم خيرمثال على ذلك يا روافض ).
وقال هو عن رأئيه بعد سرد الاقوال الثلاثه والقول الذي تحقق عندي هو ان التحريف في الكتب السماويه(التوراة والانجيل) هو لفظي وليس معنوي فقط.
رد هالوهابي احمق
ما علاقة تلك بتلك
الكشميري صرح و اقر بتحريف القرآن لفظياً و انتهى التلاعب يا وهابي
( واعلم أنَّ في التحريف ثلاثةُ مذاهبَ: ذهب جماعةٌ إلى أن التحريفَ في الكتب السماوية قد وقع بكُلِّ نحو في اللفظ والمعنى جميعًا، وهو الذي مال إليه ابنُ حَزْم؛ وذهب جماعةٌ إلى أن التحريف قليلٌ، ولعلَّ الحافِظَ ابنَ تيميةَ جنح إليه؛ وذهب جماعةٌ إلى إنكارِ التحريف اللفظي رأسًا، فالتحريفُ عندهم كلُّه معنوي. قلت: يَلْزَمُ على هذا المذهب أن يكونَ القرآنُ أيضًا مُحرَّفًا، فإِنَّ التحريفَ المعنويِّ غيرُ قليل فيه أيضًا، والذي تحقَق عندي أن التحريفَ فيه لفظيُّ أيضًا، أما إنه عن عمد منهم، لمغلطة. فا تعالى أعلم به )
فيض الباري شرح صحيح البخاري ج4-ص541 - طبعة دار الضياء للنشر والتوزيع
لكن دقق يا وهابي ما يقوله علامتكم المحرف و هو يعترف :
قلت: يَلْزَمُ على هذا المذهب أن يكونَ القرآنُ أيضًا مُحرَّفًا، فإِنَّ التحريفَ المعنويِّ غيرُ قليل فيه أيضًا، والذي تحقَق عندي أن التحريفَ فيه لفظيُّ أيضًا
حلووووووووووو الان دققوا هنا : والذي تحقَق عندي أن التحريفَ فيه لفظيُّ أيضًا