المصيبة ان الذي رد على المطيري لم يقنع بالحل الوسط الذي ارتضاه وعاظ السلاطين لدولة امية زورا وهو ان معاوية اخطا وله اجر وعلي اصاب وله اجرين
بل يحاول ان يبعد اكثر من ذلك في تفضيل معاوية ويحاول ان يخون المطيري في تحيزه مع ان هذا الذي يقول به المطيري كان اقصى ما تتمناه دولة امية
لعن الله الوهابية وتفكيرهم
فهم اشد كفرا و تحريفا من بني امية