لقد أرخى الجمالُ سدولهُ ..؛
على باذختكَ يا أبا محسد
لاندري كيف يكونُ الحرف ينابيع تتفجرُ منها الفصاحة..!
وبساتين تقطفُ منها ثمارُ الملاحة..!!
وَلِم أستغرب إن تناثرت بجمالها ..!!
نعم لِم لا وفيمن قد كُتبت ..!!
بِسيد الساجدين وجمال العابدين
بصاحب العشق المبين ذو السطوةِ على قلوب العالمين..؛
لافُضّ فوك يا أبا محسد ..؛
دمت بعين الله وكلئتك ملائكتةُ الرحمة..؛
وسورتُك وعوذتك بالمعوذتين ..
يادمت سيدي بودٍّ لايبور
كُن بِخيرٍ بأمرِ اللهِ ومشيئته
مودتي