يااخى دعك عن العصبيه وكن عاقلا اخبرنى بفتح واحد لال البيت رضوان الله عليهم مثلا لم تعرف الدوله الاسلاميه انتشارا كما عرفته في عهد عمر الدى وصل بلاد فارس ومصر .
الرد كله خارج عن الموضوع
لما اخدت القرءان الدى جمعه عمر وابو بكر وعثمان وترفض اخد الاحاديث منهم وتقول انهم منافقين?????
هل يترك الله كتابه في ايد منافين ,,??
هههههههههههههه
عجيب أمركم بني وهب !!
طيب ياعم خلينا من العصبيه على حد قولك ونأتي لنناقش الاسئلة واحدا تلو الاخر وبعقل كما طلبتي منا :
أولا : متى كانت الفتوحات دلالة على الشرعية في الحكم ؟!!!
ثانيا : فتوحات عمر قامت على الصحابة كما هو معروف فهل كان عمر معهم كما كان علي -عليه السلام- في حروبه أم كان جالسا في قصره الملكي ؟!!
ولذا أتحداك أن تثبت لي أن عميرا هذا قتل شخصا واحدا بسيفه طيلة حروب المسلمين !!
وانا مستعد أن أثبت لك أنه جبان !
صحيح البخاري - المناقب - إسلام عمر بن اللخطاب - رقم الحديث : ( 3575 )
- حدثني : يحيى بن سليمان قال : ، حدثني : إبن وهب قال : ، حدثني : عمر بن محمد قال : فأخبرني : جدي زيد بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : بينما هو في الدار خائفاً إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير وهو من بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية ، فقال له : ما بالك قال : زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت قال : لا سبيل إليك بعد أن قالها أمنت فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال : أين تريدون فقالوا : نريد هذا إبن الخطاب الذي صباً قال : لا سبيل إليه فكر الناس.
الله تعالى قد تكفل بجمع القرآن وعلى يد حبيبه الامجد الخاتم المؤيد -ثلى الله عليه وآله - ولكنهم رفضوا ذلك القرآن المرتب حسب النزول والمفسر والفاضح للمنافقين ولذا أرادوا حرق دار فاطمة عسى ان يحرقوا هذا المصحف !
ولذا تحريف عثمان للقرآن من حيث التغيير بمواضع الكلم واضح !
وهو لايضر الحقائق أن تظهر لان الله تكفل بحفظه على لسان آل محمد وعلم تفسيرهم وتبيانهم للناس
( ترتيب السور في المصحف إجتهاد من الصحابة )
صحيح البخاري - فضائل القرآن - تأليف القرآن - رقم الحديث : ( 4609 )
- حدثنا : إبراهيم بن موسى ، أخبرنا : هشام بن يوسف أن إبن جريج أخبرهم ، قال : ، وأخبرني : يوسف بن ماهك قال : إني عند عائشة أم المؤمنين (ر) إذ جاءها عراقي فقال : أي الكفن خير قالت : ويحك وما يضرك قال : يا أم المؤمنين أريني مصحفك قالت : لم ، قال لعلي : أولف القرآن عليه فإنه يقرأ غير مؤلف قالت : وما يضرك أيه قرأت قبل إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا : لا ندع الخمر أبداً ولو نزل لا تزنوا لقالوا : لا ندع الزنا أبداً لقد نزل بمكة على محمد (ص) وإني لجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وما نزلت سورة البقرة والنساء إلاّّ وأنا عنده ، قال : فأخرجت له المصحف فأملت عليه آي السور.
إبن تيمية - مجموع الفتاوى - رقم : ( 22 / 353 - 354 )
- والقرآن فى زمانه لم يكتب ، ولا كان ترتيب السور على هذا الوجه أمراًً واجباًً مأموراً به من عند الله ، بل الأمر مفوض فى ذلك إلى إختيار المسلمين ، ولهذا كان لجماعة من الصحابة لكل منهم إصطلاح فى ترتيب سوره غير إصطلاح الآخر.
سنن الترمذي - تفسير القرآن - ومن سورة التوبة - رقم الحديث : ( 3011 )
- حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر ، وإبن أبي عدي ، وسهل بن يوسف قالوا : ، حدثنا : عوف بن أبي جميلة ، حدثنا : يزيد الفارسي ، حدثنا : إبن عباس ، قال : قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول ما حملكم على ذلك فقال : عثمان كان رسول الله (ص) مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول : ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية فيقول : ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما إنزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها فقبض رسول الله (ص) ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم إكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلاّّ من حديث عوف ، عن يزيد الفارسي ، عن إبن عباس ويزيد الفارسي هو من التابعين قد روى ، عن إبن عباس غير حديث ويقال : هو يزيد بن هرمز ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي وهو من التابعين ولم يدرك إبن عباس إنما روى ، عن أنس بن مالك وكلاهما من أهل البصرة ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرقاشي.