الحقيقة أن كثرة التحرش الجنسي لدى أئمة المساجد عندهم يجعلنا نصدق أخبارا كهذه
إرهابي جزائري تائب: الإرهابيون يمارسون اللواط ويغتصبون ضحاياهم من الأطفال
كشف إرهابيون تائبون سلموا أنفسهم لمصالح الأمن الجزائرية أن الجبال تحولت إلى بؤر للفساد واللواط بين الإرهابيين. وأكد أحد التائبين أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال لجأت ما بين 2007 و 2008 إلى اختطاف الأطفال القصر من أبناء التجار ومالكي الأراضي للمطالبة بفدية تحرير، وأن الإرهابيين كانوا يغتصبون الأطفال في الجبال قبل تحريرهم مقابل مبلغ من المال.
وكشف الإرهابي التائب أن الإرهابيين اغتصبوا رعاة الأغنام في مناطق قروية وأنه شهد عملية اغتصاب تعرضت إليها عجوز في السبعين من العمر.
في نفس السياق أشارت أرقام صادرة عن الداخلية أن الجماعات الإرهابية لجأت منذ عامين إلى أسلوب الاختطاف لجمع المال بعد التضييق الشديد الذي مارسته السلطات الأمنية لقطع كل وسائل الدعم التي كانت تصل إلى الإرهابيين سواء من الداخل أو الخارج.
وكان وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني قد أعلن في وقت سابق أن الإرهابيين سلبوا مبالغ تقدر بـ 20 مليار سنتيم جزائري في 115 عملية اختطاف.
من جهتها قالت الداخلية أن الضحايا غالطوا السلطات الأمنية بشكل خطير، حيث ثبت في التحقيقات التي أجريت أن عائلات المختطفين كانت تعطي معلومات خاطئة عن عملية الاختطاف وطريقة التفاوض مع الإرهابيين والأمكنة التي كانت تسلم فيها أموال الفدية والوسيط الذي كان يقوم بعملية الاتصال.
وأضافت الداخلية أن المعلومات الخاطئة عرقلت العديد من عمل المحققين والعناصر الأمنية، في الوقت الذي أكدت فيه أن هنالك عائلات قالت الحقيقة وأنها استطاعت أن تساعد الأمن في القضاء على ترصد تحركات المجموعة الخاطفة وتحرير المختطفين واستعادة مبلغ الفدية.
وذكر مسؤول في الداخلية أنه سوف يتابع قضائيا كل الأشخاص الذين غالطوا السلطات الأمنية في المعلومات التي قدموها حتى لو كان تصرفهم ناجم عن خوفهم من الإرهابيين، في الوقت الذي ذكر المسؤول الأمني أن المختطفين يدخلون في أطار ضحايا الإرهاب وسوف يتم تعويضهم بالخصوص أولئك الذين تعرضوا للاغتصاب من الجنسين.
الإرهابيون التائبون الذين تكلموا عن اللواط في الجبال قالوا أن أمراء المجموعات المسلحة يختارون يوميا شخص من المجموعة لممارسة الجنس معه، واعترف الإرهابي التائب أنه تعرض للاغتصاب أكثر من مرة من طرف الأمير ونائبه في كتيبة كان فيها، وأن المخاوف الجديدة تكمن في احتمال اختطاف النساء واغتصابهن وقتلهن كما كان يجري في السنوات الدموية الماضية حسب صحيفة "لالجيري".