حين قرأت هذا الإعتراف
جارت الدمعة على عيني وذكرني
بأشياء في واقع حياتي فماذا
عسى الفؤاد أن ينطق به
وهو إبتلاء من الله تعالى
فيجب علينا أن نحمد الله
على كل عطاياه ورب مصيبة إلا فيها خير لنا
هو المانح لنا والآخذ منا
وله ترجع الأمو والعاقبة
لمن حسن الظن بالله وصبر فيما إبتلي به
نرجو من الله الواحد الأحد
أن يمن على مرضاكم
بالشفاء بحق عليل كربلاء
لتقر به أعين وتهنأ قلوب
وصبر الله خاطر كل عائلتكم الكريمة
وسلامي يظل لمن كانوا يوما هاهنا
وإرتحلوا نتمنى من الله
أن يكونوا بخير وعلى خير
دام الجميع محاطا بالألطاف المحمدية