وصلى الله على محمد وعلى آل بيته كما يقول جميع المسلمون في صلاتهم
أهل هدي هذا الدين الذي اكتمل قبل وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقولون بأن أبا بكر إمام في الدين أو خليفة في الدين ، أهل سنة الرسول يقولون أنه كان خليفة في شؤون الدنيا (يعني حاكم سياسي) ولا يقولون بأن هناك دليل من القرآن ، ولكن هذا الذي حصل ، واجتمع عليه المسلمون ، وسكت عنه علي عليه السلام
وباختصار
هم لا يرون أنها مسأله دينيه ( محاسبون عليها يوم القيامة) ، وأنها مسأله تتعلق بالإيمان وبالتالي سؤالك ليس في محله
ولكن السؤال الموجه إليك :
عندما سكت علي عليه السلام عن تولي أبي بكر الخلافه وصلى مع المسلمين خلفه ، هل فعل ذلك عصمة أم اجتهادا ؟
فإن كان عصمة فلماذا لا تفعل مثله إن كنت تقول أن علي هو إمامي ، وإن خالفت عليا عليه السلام ولم تسكت ، فأكأنك تقول أنه قد أخطأ عندما سكت وتنفي عنه العصمة !
هدى الله المسلمين إلى التركيز على حاضرهم
ولحق ركب العالم الأول وترك التشنج والخلاف على أمور الله يحكم فيها
.
يأ أهل السنة أجاباتكم كلها متفرقة ، وكلها مرواغة في مراوغة
نحن نريد جواب واحد مقنع فقط لا مراوغات ، ولكن الى الان لانجد جواب يقنع العقل السليم
وأكرر السؤال لربما نسمع جواب آخر من أهل السنة
هذه المرة السابعة التي أسأل ولا أحد يجيب من أهل السنة بجواب مقنع
أذا كان أهل السنة على الحق سوف يكون الاجابة على هذا السؤال بشكل بسيط ، ولا يوجد مراوغات
ولكن الى الان لا نجد جواب مقنع
وهذا ان دل على شي يدل ان مذهب اهل السنة
هو بمثابة دين بلا أساس
يا أهل السنة يا من تنكرون ان الرسول لم يوصي بخلافة من بعده
واتى ابو بكر بعد الشورى بين المسلمين ....
هنا يأتي السؤال : لماذا أوصى أبوبكر ان عمر من بعده ، لماذا لم تكن شورى ؟