ما لن يستوعبه المعنيون بالأمر ، أن الإيمان محكوم بالإقناع والإختيار ، لا بالكره والإجبار ؛ و أننا لن نمل من تكرار : أن لا خوف على المغرب من التشيع و الشيعة ، و إنما الخوف كل الخوف من الوهابية السلفية التي لها مواقف واضحة من كل من لا يوافقها هواها حاكما كان أو محكوما ؛ و أن إشعار الشيعة المغاربة بالحرية و الأمن و الأمان ، بعيدا عن هكذا أسلوب ( الإختطافات ـ الإستنطاقات ـ المراقبة والمتابعة ...) فيه خير كثير لهذا البلد الحبيب ، و يقطع الطريق عن كل من يحاول الإصطياد في الماء العكر