تسلمي أختي نرجس وأعجبني كثيراً :حــكــمــة هذا الــيــوم :
إن لتناول الطعام حيثيتين، الأولى: وهي إمرار الطعام على اللسان، (ليستذوق) حلاوة ما يؤكل.. والثاني: وهي إدخال الطعام في الجوف، (ليتحول) إلى قوت يعينه على إدامة الحياة من أجل القيام بوظائف العبودية للحق.. ولاشك أن الحيثية الثانية هي المطلوبة للمؤمن، وإن تحققت الأولى مقدمة من دون قصد.. والاعتقاد بهذه الفكرة، يجعل صاحبها حريصاً في أن لا يدخل في جوفه، إلا بالمقدار الذي يعينه على ما ذكر، لا لمجرد الاستمتاع وإشباع الشهوة البهيمية لديه