-ابداء واقول ان اغلب ما ذكرتموه انتم الشيعة في الواقع هو فهم خاص بكم انتم انطلاقا من اسس فكرية معينة ترى العداوة والبغضاء بين الجيل الاول من المسلمين .
-اما اهل السنة فنظرتهم للجيل الاول من المسلمين هي انهم متحابون متراحمون.
-الاخ حيدرة اقول لك معا في حورنا هذا سنناقش ونبحت كل النقاط المرتبط بهذا الموضوع ونحاول ان ندرس ولنرى الحقيقة التاريخية.
ووتخبرنا اين انت وبصفتك شيعي اتنى عشري عرفت الحقيقة كما تفهمها انت لهذا تابع مشاركتي هذه.
- الاخت نووورا انا شكرا على المتابعة.
-المحترم ولد سليمان
-اقول لك انك انت تكره الخليفة الاول للمسلمين وترى انك تحب فاطمة الزهراء رضي الله عنها لهذا فانت بعقلك تفهم الامر هكذ. نظرية العداوة والبغضاء.
لكن انا احب الخليفة الاول للمسلمين واحب فاطمة الزهراء رضي الله عنها ومنطلقي من نظرية المحبة والاخوة.
لكني اطلبك ان تعطيني دليل على كلامك وفي نفس الوقت تخبرني من اين انت تاكدت مما تقوله.
-اما قولك ان فاطمة رضي الله عنها ماتت وهي غاضبة فاني اقول قولي السابق اخبرني بالدليل الذي ستلزمي به ودليل من اين انت وبصفتك شيعي عرفت ان هذه الواقع حقيقة.
- اما جوابي على الاخ ملا علي والذي ذكر عددا من النقاط.
اولها -بخصوص فدك فاني اتسائل هل فدك ارت ام هبة.
-اما عدد من النقاط التي اوردتها فاني اشير ان هناك من علماء الشيعة من شكك في صحتها.و هنا اكتفي بقول لآية الله العظمى الإمام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتاب جنة المأوى قال ..ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبّله عقلي، ويقتنع به مشاعري، .....
اما جواب على الاخ عبد محمد هو انني اقول ان فضائل فاطمة الزهراء رضي الله عنها اعتنى بها علماء اهل السنة واوردوها في مصادرهم ولهذا في كتير من الحالات تجد الشيعة يعتمدون عليها.
اما قولك ان فاطمة رضي الله عنها ماتت وهي غاضبة فاني اقول قولي السابق اخبرني بالدليل الذي ستلزمي به ودليل من اين انت وبصفتك شيعي عرفت ان هذه الواقع حقيقة
رغم أني اعلم أن الوهابية مصرين على عنادهم ومستحيل أن يعترفوا بظلامة الزهراء لأن هذا الأمر يتعارض ومصالحهم الدنيوية
إلا انني سوف أزودك بأسانيد من كتبكم مع علمك بها
وإنما لتبرئة الذمة:
وأكتفي برواية من البخاري تثبت غضب السيدة فاطمة على أبو بكر وعمر
توفت الزهراء ( ع ) وهي واجدة وساخطة على الشيخين بعد إن منعوها إرثها
صحيح البخارى - فرض الخمس - باب - رقم الحديث : ( 2862 )
- حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن إبن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أم المؤمنين ( ر ) أخبرته أن فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله (ص) سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله (ص) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر إن رسول الله (ص) قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله (ص) فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله (ص) ستة أشهر قالت وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله (ص) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله (ص) يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله (ص) كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه واعتراني.
اعتقد ان كثرة الردود تشتت الموضوع و تشتت السائل في تلك المسأله
حبيبي الغالي نحن لا نعتمد ابدا على كتبكم فعلمائنا و كتبنا تكفي لنا و لكم و الدليل ان معرفتنا بالله تعالى و رسوله و اهل البيت عليهم السلام لم تأتي من قبل علماء السنه و لكننا نحتج بكتبكم وهذا الامر يختلف عن الاخذ بكتبكم الاحتجاج لا يعني اننا نأخذ بكتبكم
ولو قلت لماذا تحتجون بكتبنا وكتبنا ذكرت ذلك الامر و اعني الفضائل و غيرها نقول لك
لا يستطيع اي عالم ان ينكر فضائل اهل البيت و الثقل الثاني بعد القرآن الكريم والا اعتبر باطل كون رسولنا اوصى بالقرآن الكريم و عترة اهل بيته
اما انك تحب ابا بكر و فاطمة الزهراء عليها السلام فأنا لا اتفق معكم في ذلك الامر كون ان هناك احاديث تبين ان من اغضب فاطمه فقد اغضب النبي و اغضب الله و غيرها من تلك الاحاديث المتواجده في كتبنا و كتبكم
فكيف تحب الضالم و المضلوم !!
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم والعن اعدائهم
يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم
أنا أعرف أن المغرب
كانوا يحبون أل البيت
ولازالوا متلا إدا إشتد الكرب
نادوا يا زهراء أغيتينا
وتاني شيئ كانوا قبل 40 عاما مثلا
إدا رأى شيخ كبير أطفال
في الحي يلعبون الكرة
كان يصيح فيهم بصوت عالي
لا تفعلوا هدا هكدا كان يفعل
برأس السيد الحسين عليه السلام
وفي عاشوراء متلا
كان أهل الأمازيغ وأنت منهم
في داك اليوم لا يكتحلون ولا يتزينون
ويقولون أن هدا اليوم ليس في البركة
وهدا ما يجتمع أهل بعض القبائل في الجزائرعليه
وكم من أهلنا في الجزائر
قد تشيعوا في 20 عاما الماضية
أخي الكريم
سأعطيك عناوين
كتب للسيد التيجاني السماوي
وهو من أبرز العلماء
الدي يتميز بحواراته
التي ترتكز على الدليل والحجة
حتى ذكر يوما في إحدى محاظرته:
اأشار إلى أنه قارن المسافة الزمنية
بين رسول الله
"عليه وعلى أله وسلم "
وبين أصحاب المذاهب الأربعة
فوجد أنها ما يقارب المائة عام
تفصل بينهم وبين النبي الأكرم
"عليه وعلى أله وسلم "
وأنه لابد من البحث
عن مصدر للدين
كان مصاحباً ومقارباً
في الفترة الزمنية
من عصر رسول الأمة .
وأضاف التيجاني فبدأت البحث
حتى انتهى بي المطاف
إلى ركوب سفينة النجاة التي لا تغرق .
وهو من مواليد جنوب تونس 1943
وإدا كنت من متتابعين قناة المستقلة
فستكون بلاشك قد إطلعت
على حواره الدي يبين فيه
الحقائق بالدليل والمنطق.
وهده العناوين لكتبه:
::::
*ثم اهتديت
* لأكون مع الصادقين
(تحقيق مركز الأبحاث العقائدية)
*لأكون مع الصادقين
*فاسألوا أهل الذكر
(تحقيق مركز الأبحاث العقائدية)
*فاسألوا أهل الذكر
*الشيعة هم أهل السنة
(تحقيق مركز الأبحاث العقائدية)
*إعرف الحق
*كل الحلول عند آل الرسول
وكم تشيع على أثره الكثير من الناس
من شمال المغرب العربي
قد يفيدك في بحتك
أرجوا أن أوفق لخدمتك
هي كتب قيمة وسوف تجيبكم
على الكثير من التساؤلات
****
**
أخي الكريم
أنا أحي فيك هده الروح الإيجابية
التي تبحت من خلالها
عن أمور دينك
فوفقك الله لما فيه
صالح دنياك وأخرتك
وأتمنى أن تكون
أكثر صبرا وحلما على إخوانك
فأحيانا لما عهدوه في المحاورين
الدين لا يهمهم إلا التهكم على الشيعة
وليس معرفة الحق والإيقان به
بل لا تراهم يلجون النقاش
إلا للتهكم والسخرية
من أتباع أل البيت عليهم السلام
لكن أخي حتى لو لم نصل بيننا
إلى إقناعك أو إقناعنا
المهم أن حب فاطمة وبعلها وبنيها
حبهم فينا كنا سنة أو شيعة يجمعنا
فأهلا بكم وكن صدرك رحب
كما نعهد في أهلنا الأمازغيين
ويكفيهم فخرا أن الأمزيغية
تعني بالعربية الأحرارا
فأهلا بكم وليكن فكرك حرا
فينير الله دربك بالحق واليقين
حتى ولو ظل مذهبك سني
نرحب بك بيننا أخا مسلما
قد نستفيذ منكم في مواضيع أخرى
دمتم بخير
ولكم تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة zaineb ; 26-03-2009 الساعة 11:44 PM.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
فدك وهبها رسول الله الى الزهراء سلام الله عليها .........
أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - ومن مسند أبي سعيد الخدري
1037 - قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث فقال : هو ما قرأت على سعيد بن خثيم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : لما نزلت هذه الآية وآت ذا القربى حقه دعا النبي (ص) فاطمة وأعطاها فدك.
وعطية الكوفي رجل مؤثوق
عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن، من الطبقة الثالثة، من الوسطى من التابعين، روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجه(ابن حجر العسقلاني: تهذيب التهذيب، ج7 ص 200, الناشر: دار الفكرـ بيروت.)
قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة(ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 6 ص 304. الناشر: دار صادر ـ بيروت)
وقال ابن معين: صالح(المزي: تهذيب الكمال، ج20 ص 147؛ الناشر: مؤسسة الرسالة ـ بيروت)
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ(ابن حجر العسقلاني: تقريب التهذيب، ج1 ص 393؛ الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.)
وقال الهيثمي: وثق(مجمع الزوائد، ج 3 ص180 و ج5 ص 74.)
وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من الثقات(المزي: تهذيب الكمال، ج20 ص 148.)
وقال أبو بكر البزار: روى عنه جلة الناس(ابن حجر العسقلاني: تهذيب التهذيب، ج7 ص 202.)
إذن هذه شهادات كافية على اعتبار رواياته ووثاقته؛ ولكن هناك من ضعّفه، كما ورد عن ابن أبي حاتم(تهذيب الكمال، ج20 ص 148. ترجمة عطية العوفي.)
وهناك من وصفه أنه مائل، كما ورد ذلك عن الجوزجاني
ولعل الميل هو إشارة إلى حبه لعلي بن أبي طالب عليه السلام، أو لتشيعه.
واما مطالبة الزهراء سلام الله عليها بعد سرقة ابو بكر لفدك وهذا من باب القاء الحجة وتعريف المسلمين ان عتيق ليس برجل يصلح لقيادة
واما قولك موقف الامام علي فهذا بحث اخر الان نحن في المظلومية
كنت سوف أرد عليكم
في الموضوع التي كتبته تحت عنوان
"الاخت ام محمد او مسلمة شيعية.هنا حوار بيني وبينك "
لكن للأسف لما خلصت الكتابة
وجدت الأخ الفاضل النجف
قد أغلق الوضوع
فنقلته هنا
وهدا نصه
أخي الكريم
أستسمحكم عذرا
إدا أقحمت نفسي وجاوبت عن السؤال
لأنني أنا كنت مثلها منذ15 سنة وكنت صغيرة
حنئيد وكانت عائلتي كلها سنية
تشيعيت قد تراه غريبا لكن رأيته
هو من بين الأسباب الدي
أخد بيدي للطريق الحق
ألا وهو دعاء الكساء
قرأته وكانت تلك البداية
لمعرفة الحق ومن تم بدأ ت أبحت
وأسأل عن أهل البيت
وكانت المصادر جد شحيحة
لكن كنت أعمل جاهدة
للبحت والتنقيب لمن يساعدني على هدا
أخي أردت أن أنقل تجربتي بإختصار شديد
بما أنني كنت سنية المذهب
أخي الفاضل أعرف أن المغاربة
يعرفون بشكل أو بأخر اللغة الأجنبية
ولهدا فالإسم zainebيعني أخت وليس أخ
ودمتم بخير...
ولكم تحياتي وكل إحترماتي وتقديري
لكني اطلبك ان تعطيني دليل على كلامك وفي نفس الوقت تخبرني من اين انت تاكدت مما تقوله.
-اما قولك ان فاطمة رضي الله عنها ماتت وهي غاضبة فاني اقول قولي السابق اخبرني بالدليل الذي ستلزمي به ودليل من اين انت وبصفتك شيعي عرفت ان هذه الواقع حقيقة.
يا عزيزي انا لا أتكلم من كيسي
بل من صحاحكم لألزمك بها و لا يحق لي أن ألزمك بكتبنا
فخذ هذا الحديث ومه الرابط من مواقعكم :
صحيح البخاري:
3130 ـ فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ. قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ. فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ. قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ. http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=13&CID=117#s2
صحيح مسلم :
52 - (1759) حدثني محمد بن رافع. أخبرنا حجين. حدثنا ليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ أنها أخبرته:
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مما أفاء عليه بالمدينة وفدك. وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا نورث ما تركنا صدقة. إنما يأكل آل محمد (صلى الله عليه وسلم) في هذا المال). وإني والله! لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن حالها التي كانت عليها، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولأعملن فيها، بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا. فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك. قال: فهجرته. فلم تكلمه حتى توفيت. وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر. فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا. ولم يؤذن بها أبا بكر. وصلى عليها علي. وكان لعلي من الناس وجهة، حياة فاطمة. فلما توفيت استنكر على وجوه الناس. فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته. ولم يكن بايع تلك الأشهر. فأرسل إلى أبي بكر: أن ائتنا. ولا يأتنا معك أحد (كرهية محضر عمر بن الخطاب) فقال عمر، لأبي بكر: والله! لا تدخل عليهم وحدك. فقال أبو بكر: وما عساهم أن يفعلوا بي. إني، والله! لآتينهم. فدخل عليهم أبو بكر. فتشهد علي بن أبي طالب. ثم قال: إنا قد عرفنا، يا أبا بكر! فضيلتك وما أعطاك الله. ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك. ولكنك استبددت علينا بالأمر. وكنا نرى لنا حقا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبي بكر. فلما تكلم أبو بكر قال: والذي نفسي بيده! لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي. وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال، فإني لم آل فيها عن الحق. ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته. فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر. رقي على المنبر. فتشهد. وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة. وعذره بالذي اعتذر إليه. ثم استغفر. وتشهد علي بن أبي طالب فعظم حق أبي بكر. وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر. ولا إنكارا للذي فضله الله به. ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا. فاستبد علينا به. فوجدنا في أنفسنا. فسر بذلك المسلمون. وقالوا: أصبت. فكان المسلمون إلى علي قريبا، حين راجع الأمر المعروف.