أنا سأبدي بالأسألة أولاً .. وبشكل مباشر ثم نبدي بالإسهاب في الحوار .
أبدي بثلاث أسألة.
1- . هل الله ورسوله حرموا التجسيم ؟؟
.
وعليكم السلام والرحمه والاكرام
المشكله في الجسميه ولوزمها- فالجسم ماهو معروف لنا عرفا له ثقل ويتحرك وله وجه وعين وفم وحدقه ويد ورجل وغيررررررررررررررها فلذلك ان من قال بهذه المواصفات فهي مواصفات الاجسام ومن هنا ان قلنا ان الرب جسم فاننا جعلنا شبيه بنا ومثيل لنا وهذا يخالف نص القران
ليس كمثله شيئ
فالقول بهذه المواصفات لله ونسبتها له تلزم المثليه والجسميه
اولا اعلم ان الوهابيه يقولون بالتشبيه فقد ذكر هذا ابن عثيمين وقال لا محذور منه لان الله قال ليس كمثله شيئ ولم يقل ليس كشبهه شي وهذا في مجموع الفتاوى فهو يقول نحن نشبه لكن لانمثل وهذه مغالطه فالتشبيه يقتضي التمثيل بالمعنى الاكبر
والتمثيل والتشبيه يقودونك الى التجسيم
فهما طريقان يلتقيان لاثبات حقيقه واحده وهي الجسميه
مَثَّلَ بفلان : مَثَلَ .
[ والتشديد للمبالغة ].
و مَثَّلَ الشيءَ بالشيء تمثيلاً ، وتَمْثالاً : شبَّهه به وقدَّرَهُ على قدْره .
و مَثَّلَ الشيءَ لفلان : صَوَّره له بكتابة أو غيرها حتى كأنَّه ينظر إليه .
و مَثَّلَ قومَه في دولة أو مؤتمر : ناب عنهم .
و مَثَّلَ المسرحية : عرضها على المسرح عرضًا يمثل الواقع للعظة والعبرة .
و مَثَّلَ التماثيلَ : صَوَّرَها .
المعجم: المعجم الوسيط
ملاحظة .. تعريف التجسيم عند أهل السنة هو من يعتقد أن لله أعضاء .. أي مركب .. وهذه العقيد خاطئة وغير منهج السلف ومبتدع .. ولكنه أي المجسم غير مشرك إلا إذا شبه .. أي شبه ما يعتقده من أضاء الله بأضاء المخلوقين ..
وهذه الملاحظة ليست محور الحوار ولكن للعلم فقط .
جيد جدا اذن ابن عثيمين ليس من اهل السنه والجماعه لانه يقول بهذه الامور وساضع الوثيقه وثانيا--كيف تضع تعريف التجسيم وانت سالت عنه بالبدايه
وثالثا-اثبات الاعضاء هو عينها اثبات معانيها فاليد عضو عند الانسان وانتم تثبتوها لربكم وغيرها وهاك وثيقه العثيمين
شرح العقيده السفارينيه
لابن عثيمين
ص248
يبين العثيمين ويوضح في شرحه لهذه الابيات فيجهد نفسه في ان يؤلف بين ان ربهم الامرد له يد ورجل وغيررررها
ولكنها ليست ابعاض ولكنه من فلتات لسانه بينانها ابعاض من دون ان لايشعر فيقول
والله تعالىمنزه عن الاغراض ومنزهعن الاعراض ومنزه عن الابعاضولذلك يقول القائل منهم في الثناء على الله سبحان من تنزه عن الاعراض والاغراض والابعاض
وهذا كلام مسجوع لكنه ممنـــــــــــــــــــــــوع
لان المراد بقلهم تنزه عن الاعراض يعني الصفات
والاغراض يعني الحكمه
والابعاض يعني اليد والوجه والعين
والوثيقه